الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
شرعت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الخميس بعمليات تدريب ومناورات عسكرية واسعة في قرية العقبة في الأغوار الشمالية ومحيطها، واقتحمتها ونشرت وحدات المشاة بين أزقتها.
وقال رئيس المجلس البلدي سامي صادق إن جنود الاحتلال حوَّلوا منازل القرية وشوارعها إلى ميدان رماية، وهذه ليست المرة الأولى، إذ إن القرية بالنسبة لهم موقع تدريب عسكري لا اعتبار فيه للسكان المدنيين الذين يصل عددهم إلى نحو 700 مواطن.
وأضاف أن "القرية يحيط ها ثلاثة معسكرات، وفوجئنا فجر اليوم بعشرات الجنود يقتحمون القرية ويطلقون النار بشتى الاتجاهات ما أثار حالة رعب بين السكان".
وأشار إلى أن هذه التدريبات تجري بالذخيرة الحية داخل أحياء القرية رغم قرار قضائي صهيوني يمنع الجيش من الدخول إلى القرية وإجراء تدريبات عسكرية داخلها.
وذكر أن القرية تشهد موجة جديدة ضمن سلسلة من الإجراءات القمعية التي تنتهجها قوات الاحتلال الصهيوني ضد المواطنين، ومعظم المنشآت المخطرة بالهدم في القرية قد تم إعادة بنائها بعد أن تعرضت لعمليات هدم في وقت سابق على مدار الأعوام السابقة.
وأكد أنه وبالرغم من كل الإجراءات القمعية الصهيونية إلا أن سكان قرية العقبة متشبثين بالبقاء في أراضيهم متحدين كل سياسات التهجير الصهيونية المتبعة ضدهم.
وأشار إلى أن أهالي قرية العقبة ومنذ حرب عام (1967) يتعرضون للأذى في الأرواح والأملاك، وأصيب من المواطنين حوالي (50) مواطنًا بين شهيد وجريح ومعاق بالإضافة إلى تدمير الأراضي ومصادرتها وإحراق المزروعات وإحراق المراعي.

