العدو ينشر جنوده على الحدود المصرية

الخميس 28 يونيو 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

ذكرت صحيفة "معاريف" في موقعها على الشبكة، اليوم الخميس،  أن نتائج الانتخابات المصرية وفوز المرشح الإسلامي محمد مرسي، تثير قلقا شديدا في صفوف الجيش الصهيوني، الذي بدأ مؤخرا بدراسة سبل التزويد بعتاد وأسلحة جديدة مع إعادة تنظيم انتشاره على الحدود المصرية الصهيونية، مع إجراء تغييرات داخلية في طرق انتشار القوات الصهيونية عند الحدود المصرية مع احتمالات عودة ما أطلق عليه " الجبهة المصرية"، وقد طلب الجيش بزيادة ميزانيته بـ15 مليار شيقل ستخصص كلها للجبهة المصرية.

 

وقالت الصحيفة إن الجيش الصهيوني، الذي ركز في العقود الأخيرة، منذ اتفاقية السلام الصهيونية المصرية، اهتمامه وتدريباته على الجبهة الشمالية مقابل سوريا ولبنان، وعلى الجبهة الفلسطينية في قطاع غزة ، ولمواجهة تحديات بعيدة ( إيران )، وجد نفسه مضطرا لتغيير سياسته واستراتيجيته لا سيما على ضوء التصريحات التي صدرت عن الرئيس المصري، قبل انتخابه، وقال فيها إنه سيبحث شروط معاهدة السلام المصرية- الصهيونية.

 

وكشفت الصحيفة النقاب عن أنه وخلال مداولات حول الموضوع أجراها الجيش الصهيوني قبل الانتخابات المصرية، تم بحث الأبعاد والتأثيرات الاقتصادية لإعادة استعداد الجيش الصهيوني لمواجهة التحديات الجديدة.

 

وأشارت الصحيفة نقلا عن مصادر أمنية إلى أنه بالإضافة إلى إقرار كافة الجهات بأهمية بناء السياج الحدودي بين مصر والكيان الصهيوني، إلا أنه يتعين إدخال تغييرات أساسية في المنطقة الحدودية مع مصر بما في ذلك بنى تحتية جديدة، والتزود بوسائل قتالية جديدة ونشر أجهزة استخباراتية. وفي هذا السياق ذكرت "يديعوت احرونوت" أمس أن الكيان الصهيوني نشرت نقاط للإنذار المبكر على امتداد الحدود الصهيونية المصرية.

 

على صعيد متصل قال مسؤولون عسكريون كبار في الجيش الصهيوني ان الوحدة الحربية 'إيتام' التي شكلت قبل ثلاثة أشهر لحفظ الأمن على طول الحدود مع مصر لا تعرف معنى الراحة على مدار الساعة، وان قواتها ستتضاعف عند الانتهاء من تشييد السياج الأمني على طول تلك الحدود.

 

ونقل موقع الجيش الصهيوني عن المقدم ايريز سافيون، قائد كتيبة التجميع الحربي 'إيتام' التي تنتشر على الحدود مع مصر لحفظ الأمن قوله 'ان هذه الفرقة من الجيش تزداد قوتها من فترة الى أخرى، 'بمرور الأيام وباستكمال بناء العائق على الحدود الصهيونية المصرية'.

 

 

وأشار إلى أن كل متر في الحدود لا يقام عليه لغاية اللحظة العائق الحدودي 'هو عبارة عن متر آخر من تجميع المعلومات الاستخبارية'، قاصداً حجم المعلومات والجهد الاستخباري الصهيوني المبذول لمواجهة أي هجمات قد تشن على الكيان انطلاقاً من مناطق لا تقام فيها العوائق الحدودية، وهي عبارة عن سياج أمني بدأ الكيان بتشييده منذ العام الماضي.