بالصور.. عائلة الأسير المجاهد "عبد الله انشاصي" في ضيافة "الإعلام الحربي"

الأحد 02 مارس 2014
الإعلام الحربي _ خاص:
 
الأسير المجاهد "عبد الله انشاصي" إتصف بالسرية التامة والمطلقة في عمله الجهادي، وجرأته وشجاعته وشدة بأسه على أعداء الدين، الذين إستباحوا الأرض وسلبوا الأوطان، فكان لا يعرف طعم للراحة ما دام العدو الصهيوني جاثم على ارض فلسطين، فجاهد واعتقل، ومازال خلف القضبان الصهيونية بعزيمة شامخة شموخ الجبال وإرادة صلبة تأبى الانكسار.
 
مراسل موقع الإعلام الحربي لسرايا القدس بـلواء "الشمال" أجرى حواراً مع عائلة الأسير المجاهد "عبد الله عمر عبد الله انشاصي"، وتحدث معهم عن رحلته الجهادية قبل أسره في سجون الاحتلال الصهيوني.
 

 
 ميلاد ونشأة الأسير
ولد الأسير المجاهد "عبد الله عمر عبد الله انشاصي" بتاريخ 1-12-1975م، في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ونما وترعرع في أحضان أسرة مجاهدة تتكون من ستة إخوة وستة من الأخوات ويعتبر الأسير عبد الله الابن الأكبر بين أسرته.
 
تلقى أسيرنا المجاهد "انشاصي" مراحل تعليمه الثلاثة الأساسية في مدارس المخيم، ولكنه لم يكمل دراسته بسبب الظروف الاجتماعية الصعبة، ليتدرج بعدها في العمل الحر ليكون معيلاً لأسرته.
 
عملية الاعتقال
"أبو عبد الله" والد الأسير المجاهد "عبد الله انشاصي" تحدث لمراسل موقع الإعلام الحربي بلواء شمال غزة عن عملية إعتقاله حيث قال:" إعتقل نجلي عبد الله بتاريخ 3/3/2000م، وذلك أثناء توجهه للعمل داخل الأراضي المحتلة، وخلال تواجد قوات الاحتلال الصهيوني على معبر بيت حانون "ايرز" شمال القطاع قامت باحتجازه وتحويله لمكتب التحقيق".
 

 
وأضاف: "لم تكن المرة الأولى التي يعتقل فيها نجلي "عبد الله" فقد تم إعتقاله لدى أجهزة أمن السلطة عام 1995م لأكثر من 4 مرات، وذلك نتيجة لنشاطه في حركة الجهاد الإسلامي والأنشطة التي تقيمها الحركة، ومقاومة الاحتلال الصهيوني".
 
التهم الموجهة للأسير
وعن التهم التي وجهها العدو الصهيوني للأسير"عبد الله" قال والده :"العدو وجه العديد من التهم لنجلي عبد الله والتي أذكر منها: إنتماؤه لحركة الجهاد الإسلامي والعمل في الجناح العسكري للحركة، ومحاولته طعن جندي صهيوني على حاجز بيت حانون "إيرز" شمال القطاع، ويتهمه العدو بزرع عبوة ناسفة في محطة للمحروقات داخل الأراضي المحتلة عام 1948م".
 

 
وتابع قائلاً:" لقد أصدر العدو الصهيوني عليه حكماً بالسجن 24 عاماً ولكن بعد توجهنا إلى منظمات حقوق الإنسان في غزة وبمساعدة أحد المحامين من يافا، تمكنوا من تخفيض الحكم إلى 14 عاماً، وهو الآن قضى منهن 12 عاماً و6 شهور وبقي له عام وسبعة أشهر ويتنسم الحرية بإذن الله.
 
تنقله بين السجون
والدة الأسير"عبد الله انشاصي" من جانبها تحدثت لمراسل موقع "الإعلام الحربي" بـ"لواء الشمال"، عن رحلة تنقله بين سجون الاحتلال حيث قالت: " تنقل الأسير المجاهد عبد الله بين عدة سجون حيث كان أولها سجن المجدل ومن ثم تنقل إلى سجن بئر السبع ومن ثم إلى سجن نفحة الصحراوي والذي إستمر عزله داخل السجن مدة 6 سنوات ومن ثم نقل إلى ريمون ومن بعد ذلك إلى شطة وهو الآن متواجد في سجن رامون".
 
 
وأكدت الأم الصابرة والمجاهدة على أنه لم يتمكن أي من أقاربه من زيارته أو حتى إرسال أي ملابس أو أغراض قد يحتاج إليها، عندما تمكنت العائلة من الحصول على تصريح زيارة، كان التصريح لي فقط التي تمكنت من زيارته كل 45 يوماً، أما والد المجاهد "عبد الله": " فلم يتمكن من زيارته، والسبب كما يدعي العدو الصهيوني أمني ولحتى تاريخ اليوم، لم يزره أبداً في سجنه."
 
خوض الإضراب
بدورها أكدت والدة الأسير "انشاصي" أن نجلها عبد الله خاض الإضراب عن الطعام في معركة الكرامة التي فجرها وقادها أسرى الجهاد الاسلامي، برفقة إخوانه الأسرى في سجون الاحتلال رغم تدهور حالته الصحية.
 
يشار إلى أن والدة الأسير "عبد الله انشاصي" تم نقلها إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، نتيجة تدهور حالتها الصحية وانخفاض الضغط وارتفاع درجة الحرارة، بسبب إضرابها المفتوح عن الطعام منذ اثني عشر يوماً تضامناً مع ابنها عبد الله ومع الأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في سجون الاحتلال الصهيوني.
 
كلمة أخيرة
وفي نهاية حديثنا مع عائلة الأسير المجاهد "عبد الله انشاصي" وجه والده له التحية ولكافة الأسرى وقال لهم:" إصبروا وصابروا واحتسبوا صبركم على ظلم السجان الصهيوني عند الله عز وجل، وتوكلوا على الله، وأن أسركم لهو إمتحان من الله عز وجل لكم وإن شاء الله في ميزان حسناتكم، وموعد الحرية بات قريب بإذن الله.
 
كما طالبت والدة الأسير "انشاصي" في نهاية حديثها الأجنحة العسكرية وعلى رأسها سرايا لقدس بالعمل الجاد على خطف جنود صهاينة ومبادلتهم بالأسرى حتى يتم تحريرهم جميعاً من سجون الاحتلال، ودعت أمهات الأسرى بالصبر والاحتساب حتى يأتي الفرج من عند الله لجميع الأسرى.