الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
تظاهر خمسة عشر ألف متظاهر في ساحة المسرح بتل الربيع المحتلة "تل أبيب" يوم أمس، للمطالبة بالعدل الاجتماعي، ورددوا شعارات ضد السياسة الاقتصادية لحكومة نتنياهو، ورفعوا يافطات منها، "نريد عدلاً ليس هدفه رجوع الدولة للرفاهية"، "بيبي يأخذ من الفقراء ويعطي الأغنياء"، "الشعب يريد عدلاً اجتماعياً".
وحسب صحيفة "معاريف"، فقد شارك في التظاهرة أعضاء حركة الفتية، وأعضاء طاقم العدل الاجتماعي وعدد من المتظاهرين الآخرين، وخطب في المتظاهرين البروفيسور "يونه شامار" قائلاً : "نحن غاضبون لأنه مر عام ولم يتغير شيء، والحكومة مازالت تنافق الأغنياء، وترضيهم بدلاً من أن تقوم بتطبيق العدل الاجتماعي".
وأضاف : "لذلك نحن مصممون على مواصلة النضال من أجل العدل الاجتماعي، وحتى نثبت للمشككين أنه لا يمكن إسكات حركة الاحتجاجات الاجتماعية، وهم يقولون أننا عنيفين نحن لسنا عنيفين نحن نعارض العنف وقوتنا ليست في قوة الذراع ولكن قوتنا أخلاقية ونحن لسنا عنيفين، ولكننا غاضبون ويحق لنا أن نغضب لان حكومة إسرائيل منغلقة وتحاول منذ عام سحقنا".
ونقلت الصحيفة عن أحد المتظاهرين قوله :" أن التواجد الكبير للجمهور حول حركة الاحتجاج الاجتماعي، يثبت أنه لا تراجع، ونحن نعرف أننا في معركة مزدوجة وهي حقنا في التظاهر والمطالبة بالعدل الاجتماعي، ونحن نستعد للتحديات القادمة وهي تخصيص ميزانية للعدل الاجتماعي وتوسيع حق التظاهر في الكيان الصهيوني.
وأوضحت "معاريف" أن أكثر من خمسمائة متظاهر تركوا المسيرة الرئيسية وتوجهوا إلى مفترقات شوارع "كفلان"، "ومناحيم بيغن"، في محاولة لإغلاقها أمام حركة المرور، موضحة أن جزء من هذه المجموعة تقدمت باتجاه طريق "ايالون" وقامت بالفعل بإغلاق الشارع أمام الحركة المرورية.
وحسب الصحيفة تمكنت مجموعة أخرى من إغلاق شارع "إيبن حبيرول" ومفترق شارع الملك داود، وقاموا بإفراغ حاويات القمامة في هذه الشوارع، وفي أعقاب ذلك انتشرت قوات كبيرة من الشرطة الصهيونية في أماكن التظاهر، ولكنهم امتنعوا على التصادم مع المتظاهرين وسمحوا لهم بإغلاق الطرق مما أدى لتشويش حركة المرور.
وفي ذات الصدد تظاهر ما يقارب ألف متظاهر من نشطاء الاحتجاج الاجتماعي في مدينة القدس، وقاموا بالصعود على مقصورات القطار المحلي وفي محاولة لإعاقة عمال القطار ومنعه من التحرك، ولكن هرعت إلى المكان قوات الشرطة وقامت بالسيطرة على المتظاهرين وإفساح الطريق أمام حركة القطار.

