خلافات بين موفاز ونتنياهو حول التجنيد الإجباري للمتدينين

الأحد 01 يوليو 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

أجرى النائب الأول لرئيس الوزراء الصهيوني المدعو "شاؤول موفاز" جلسة طارئة مع أعضاء كتلته في الكنيست من أجل دراسة الموقف تجاه ما ستصدره لجنة "فلنسر" التي من المتوقع أن تعرض توصياتها على الكنيست نهاية الأسبوع الحالي كحد أقصى.

 

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن موقف موفاز يتناقض مع الموقف الذي أعلنه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو القاضي بمنع فرض عقوبات شخصية على المتدنين الذين يرفضون التجنيد، مشيرة إلى أن مقربين من موفاز قد قالوا في معرض حديثهم للصحافة أنهم لن يبقوا في الحكومة بأي ثمن كان.

 

من جانبه قال موفاز خلال اجتماع لأعضاء كتلته الذين وصلوا لبيته مساء أمس "إننا ملتزمون بمبدأ الخدمة للجميع وبدون المسئولية الشخصية"، مضياً "نحن لا نريد إخضاع وإذلال المتدينين إلا أننا نريد أن يكون خلال الخمس سنوات ارتفاع كبير في نسبة المتدينين المشاركين في الخدمة لتصل إلى 80%".

 

ووفقاً للصحيفة فإن حزب كاديما يتوقع أن تعقد اجتماعاً اليوم في مدينة القدس بهدف التأكيد على موقفها بشأن تجنيد المتدينين في حين يصر الحزب على تلك التوجيهات بخصوص المواطنين العرب ما بخصوص العرب وأن يكون في هذا الموضوع عمل طاقمي جماعي.

 

الجدير بالذكر أن وزير الخارجية الصهيوني المتطرف "أفيغدور ليبرمان" كان قد أيد توصيات لجنة فلنسر الخاصة بالمواطنين العرب كما أن نتنياهو وكتلة البيت اليهودي أعربوا عن تأييدهم لتلك التوصيات، في حين تصاعد التوتر بين نتنياهو وموفاز على خلفية توصيات لجنة "فلنسر".