الإعلام الحربي _ الخليل:
سلمت سلطات الاحتلال الصهيوني عددا من المواطنين في بلدة بيت امر شمال الخليل، 4 إخطارات تقضي بهدم وإيقاف البناء بمنازلهم بالإضافة إلى بركة ماء، حيث يدعي الاحتلال أن تلك المنازل تقع في ما تسمى "بأراضي دولة الكيان"، وذلك تمهيدا لتوسيع "مستوطنة كارمي تسور" المقامة على أراضي البلدة.
وقال الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في بلدة بيت أمر محمد عوض":الاحتلال يهدف من وراء ذلك لضمان توفير السكن للمستوطنين مقابل حرمان الفلسطينيين منه، وذلك بحجة وقوعها في منطقة (سي ) الخاضعة للسيطرة الصهيونية."
وأكد عوض أن الأهالي يمتلكون كل الوثائق والإثباتات من العصر العثماني التي تؤكد ملكيتهم لتلك الأراضي والمنازل.
وأشار الناطق الإعلامي إلى أنهم كلجان شعبية لا يثقون بالقانون ولا القضاء الصهيوني، إلا أنهم مجبرون على التوجه للمحاكم الصهيونية.
وأضاف عوض بأن يوم الثلاثاء القادم سيشهد جلسة للمحكمة العليا الصهيونية للنظر في القضية.
من جانبه عبر المواطن عرفات الزعاقين وهو أحد أصحاب المنازل المهددة بالهدم عن غضبه وسخطه من هذا القرار، وقال:"الشخص يدفع دم قلبه في سبيل بناء منزل يأويه وعائلته."
فيما قالت المواطنة حليمة اخليل والمهدد منزلها بالهدم "هذه ليست المرة الأولى التي نتسلم فيها مثل تلك الإخطارات،"حيث لم تقم سلطات الاحتلال بفعل شيء على الأرض في الفترة الماضية."
وتمنت اخليل أن تكون هذه المرة مثل سابقاتها ولا ينفذ قرار الهدم على الأرض.
وكانت سلطات الاحتلال قد سلمت 32 اخطارا للمواطنين في بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل منذ مطلع العام 2000.
وقد زادت سياسة استيطانية من وتيرتها في الآونة الأخيرة، بهدف خلق واقع جديد على الأرض واقع يهدف إلى مصادرة مزيد من الأراضي ، تمهيدا لبناء مزيد من المستوطنات التي تضمن الأمن والاستقرار للمستوطنين حسب الرؤية الصهيونية.

