جيش العدو يحول قرية فلسطينية إلى ساحة تدريب لجنوده

الثلاثاء 03 يوليو 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

أشار الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية ان جيش الاحتلال الصهيوني أجرى تدريبات عسكرية في قرية العقبة إلى الشرق من طوباس، تنقّل خلالها الجنود بين بيوت القرية، وأطلقوا النيران والقوا بقنابل الإضاءة الليلية بالقرب من المسجد، وسط مناداة وصرخات الجنود بين الأزقة والشوارع الضيقة.

 

ويلاحظ أن جيش الاحتلال قد عاود مؤخرا نشاطاته بمناطق الرماية في منطقة الأغوار، على الرغم من ان المنطقة مأهولة بالسكان الفلسطينيين البدو.

 

وقديما كان جيش الاحتلال يُبلغ الأهالي سلفا عن إجراء مثل هذه التدريبات، ويُطالبهم بإخلاء المكان لعدة ساعات حفاظا على سلامتهم ,إلا انه في الأسبوع الماضي دخلت قوات الجيش إلى المنطقة وقت المساء، ليبدؤوا بعدها بتدريب تخلله إطلاق للنيران بين بيوت القرية، وقد وصل إلى موقع يديعوت شريط فيديو يوثق عملية التدريب، يُظهر أصوات أطلاق النار ورشقات الرصاص وقنابل الإنارة تُضئ المكان، وصرخات الجيش "نار نار" كل هذا والأهالي في بيوتهم.

 

وقال احد سكان القرية، "الحاج سامي :"لقد بدأ جيش الاحتلال بالتدريب بين البيوت داخل القرية وكانت هناك ضجة كبيرة، وقد استفاق الأطفال من نومهم مذهولين، مضيفا لقد بدأ إطلاق النار حوالي الساعة 22:00 واستمر لعدة ساعات، ترافقه صرخات الجنود وصيحاتهم".

 

وقام أهالي القرية فور بدء التدريبات بالاتصال مع الارتباط العسكري الصهيوني، وقيل لهم أن الجيش يُجري تدريبات خارج القرية وليس بداخلها، ومع بزوغ الفجر قام الأهالي بتصوير الخراطيش الفارغة والتي تُثبت إجراء هذه المناورات بين بيوت القرية وليس خارجها كما يدّعون، كما تم تصوير بقايا عبوات الطعام والشراب التي استخدمها الجنود خلال التدريب.

 

وفي تعليق له على الحادث قال الناطق بلسان الجيش "انها منطقة عسكرية مُغلقة، والقرية بُنيت دون ترخيص، كما انه لم يتم إطلاق الرصاص الحي خلال المناورة".

 

وكانت منظمة حقوق الإنسان قد توجهت في العام 1999 إلى الجيش بطلب لفحص إستمرار التدريب في المنطقة، وفي النقاش الذي تم في قيادة المنطقة الوسطى في أعقاب هذا التوجه، "تقرر الإعلان عن منطقة العقبة منطقة تدريبات عسكرية، دون إستخدام الرصاص الحي في هذه التدريبات كما تم منع حركة الجنود الصهاينة بين البيوت خلالها".