الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
قالت النائبة حنين زعبي إنها تلقت رسالة من مجموعة من الأسرى تتعلق بالاعتداء البشع عليهم قبل بضعة أيام، وتعريتهم من ملابسهم وهم مقيدون وشتمهم بكلمات نابية ومنافية للأخلاق انتقامًا من انجازاتهم الأخيرة بعد الإضراب الذي خاضوه، ومحاولة من إدارة السجون التراجع عن معظم الاتفاقيات التي أبرمت مع الأسرى.
ووجهت زعبي رسالة شديدة اللهجة إلى مسئول سجن "اشل"، للمطالبة بالتحقيق الجدي والسريع في انتهاك حقوق الأسرى،
وعدت زعبي أن نجاح الإضراب عن الطعام هو السبب الأول للانتقام السياسي الذي تمارسه السلطات بحق الأسرى بعد أن اثبتوا أن سنوات الحكم الطويلة لم تؤثر في معنوياتهم ولن تكسر إرادتهم.
وأوضحت أن سلوك إدارة السجون "بائس وضعيف وبرهانًا على فشلهم في كسر إرادة الأسرى".
وقالت زعبي "نهج العنف والبطش ضد الأسرى يشير إلى أن سلطات السجون لا تحترم القانون، ولا الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها دولة الاحتلال".
ودعت إلى تنفيذ التزامات سلطات السجون وفقًا للاتفاق الذي أبرم مع الأسرى قبل أقل من شهرين، ووقف سياسات العنف والتنكيل بهم.
وأضافت أن "الأسرى لن يترددوا في العودة للإضراب فإذا ما اتضح أنه لن يتم احترام الاتفاق".
وأصيب 60 أسيرًا إثر اقتحام قوة خاصة صهيونية سجن "ايشل" ببئر السبع مؤخرًا، وشبحت الأسرى في ساحة السجن وتحت أشعة الشمس واعتدوا عليهم بالضرب المبرح وتم نقل 16 أسيرًا إلى الزنازين، ولم تكتف إدارة السجن بذلك بل قامت بمصادرة المراوح وإغلاق أجهزة التلفاز وسحب الكنتينه.

