تدهور الحالة الصحية للأسير جابر أحد مخططي عملية زقاق الموت

الخميس 05 يوليو 2012

الإعلام الحربي – الخليل:

 

أفاد نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل جنوب الضفة المحتلة، أن إدارة سجن نفحة نقلت اليوم، الأسير المجاهد نور محمد شكري جابر 39 عاما وهو بحالة إغماء وفي وضع خطير جداً إلى المستشفى.

 

ويعد الأسير المجاهد "نور جابر" احد قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في السجون الصهيونية ويقضي حكما بالسجن 17 مؤبداً قد أمضى منهم 10 أعوام.

 

وقد بين رئيس نادي الأسير أمجد النجار، أن الأسير نور جابر وهو احد الأسرى الجرحى ويعاني من وضع صحي خطير وتعرض في بداية اعتقاله لأبشع أساليب التحقيق والتعذيب واستخدم المحققون "كباسة" الورق في جسده لأكثر من خمسين مرة وبشكل متواصل وكانوا يضعون الملح على الجروح ويضربونه على منطقة الإصابة في رجله مما أدى إلى تدهور وضعه الصحي.

 

وقال النجار إن جنود الاحتلال مارسوا الانتقام والثأر من الأسير نور جابر باعتباره احد مخططي عملية "زقاق الموت" التي نفذتها سرايا القدس بالخليل والتي قتل فيها 12 جنديا صهيونيا بينهم قائد منطقة الخليل و وإصابة العديد.

 

وقد تقدم الأسير بعشرات الطلبات لإدارة السجون لإجراء الفحوصات اللازمة وإجراء عملية جراحية لرجله إلا انه عاني من سياسة الإهمال والمماطلة وحسب تقارير محامو نادي الأسير والذين كانوا قد تمكنوا من زيارته عدة مرات أن إدارة عيادة سجن الرملة أبلغته بأنه يجب بتر قدمه حتى لا تؤثر على وضعه الصحي.

 

واعتبر نور جابر أن الأطباء في عيادة سجن الرملة تأمروا عليه بالتعاون مع ضباط المخابرات من اجل بتر قدمه وقد ناشد جابر منظمة الصليب الأحمر ومنظمات حقوق الإنسان التدخل لإنقاذه من مؤامرة أطباء عيادة الرملة.

 

وفي نفس الوقت، حمل نادي الأسير حكومة الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير جابر، مطالبا إياهم بتوضيح تفاصيل وضعه الصحي الحرج بعد تعرضه للإغماء نتيجة سياسة الإهمال الطبي بحقه.