الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
رفضت ما تسمى بلجنة التخطيط والموازنة التابعة لمجلس التعليم العالي الصهيوني، الاعتراف بالمركز الأكاديمي في مستوطنة أريئيل كجامعة رسمية، وذلك على الرغم من الضغوط السياسية الكبيرة التي مارسها على مجلس التعليم العالي، كلا من وزير التربية والتعليم الصهيوني، "غدعون ساع"ر، ووزيرة الثقافة "ليمور ليفنات".
يذكر أن اليمين في الكيان الصهيوني يسعى منذ أكثر من عقد من الزمن إلى تحويل كلية أريئيل في مستوطنة أريئيل إلى جامعة رسمية، فيما عارضت جهات مختلفة ذلك بسبب الأبعاد السياسية، خاصة في الوقت الذي يعاني فيه الكيان من حملة مقاطعة أكاديمية من مختلف أنحاء العالم.
وجاء قرار اللجنة المذكور بعد أن أعلن رؤساء الجامعات الرئيسية في الكيان قبل أكثر من أسبوعين عن رفضهم ومعارضتهم الشديدة للاعتراف بكلية أريئيل المقامة في قلب مستوطنة أريئيل في الضفة الغربية كجامعة، وهددوا بعدم التعامل معها كليا في حال خضع مجلس التعليم العالي للضغوط السياسية التي يمارسها كل من ساعر وليفنات ولوبي المستوطنين في الكنيست والحكومة.
وقررت لجنة التخطيط والموازنة في مجلس التعليم العالي، إرجاء موضوع الاعتراف بهذه المؤسسة لشهر أيار من العام القادم،على أن يتم فحص الجوانب المختلفة لمكانة كلية أريئيل، والحاجة في الكيان الصهيوني إلى إقامة جامعة إضافية.
وكما كان متوقعا أثار القرار غضب أوساط اليمين والمستوطنين فقد اتهم مجلس المستوطنات في الضفة الغربية مجلس التعليم العالي بأنه يخدم في قراره هذا " مصالح النخب المهيمنة على الجامعات في الكيان الصهيوني متهمين رؤساء الجامعات السبع في الكيان بأنهم تديرون عصابة تخدم مصالحهم الضيقة.
وقال رئيس مجلس المستوطنات "داني ديان"، إن القرار هو عبارة عن خليط من المصالح السياسية والاقتصادية التي تخدم جهات وتيارات سياسية دون غيرها في الكيان الصهيوني داعيا نتنياهو وساعر إلى تنفيذ تعهدات سابقيه في المنصب الذين وعدوا بالاعتراف بكلية أريئيل كجامعة رسمية.

