اجراءات صهيونية تزيد من معاناة الاسرى مع حر الصيف

الجمعة 06 يوليو 2012


الإعلام الحربي _ وكالات :

 

تخرج آهات في السجون الصهيونية، مصدرها عزل انفرادي أو تفتيش عار أو اقتحامات وغرامات وتنكيل، ومنع من الزيارات، غير أن فصول السنة لها قصة مع الأسرى في السجون؛ فالشتاء والصيف يستخدمان في صورة عنصرية للتضييق على المعتقلين.


مماطلة متعمدة

تقوم مصلحة السجون في فصل الصيف بإجراءات من شأنها أن تضاعف الضغط على الأسرى، من حيث منع إدخال "المراوح" وكذلك الإبقاء على حالة الغرف غير الصحية، بفتحات صغيرة للنوافذ وسط الرطوبة التي لها الأثر البالغ على الأسرى في السجون المركزية.


ويقول الأسير المحرر أبو عثمان : " قامت مصلحة السجون بسحب عدد من المراوح من سجن عوفر، بحجة أنها تزيد عن الحاجة، كما أن سياسة المنع لإدخالها إلى الأقسام، تشتد بين الفينة والأخرى، علاوة على ذلك فإن الأسرى في السجون المركزية يتعرضون لضغط من نوع آخر حيث أن الرطوبة العالية، والحرارة يلتقيان على الأسرى الذين لا يملكون الإمكانيات التي تناسبهم في فصل الصيف".


ويضيف أبو عثمان بأن السجانين يتعمدون تنفيذ العدد اليومي، في ساحات الأقسام، في بعض المعتقلات تحت أشعة الشمس الساطعة، كما أن وجبات الطعام تحتاج لرعاية ومتابعة صحية نظرا لدرجات الحرارة.


وتعتبر زيارات الأهالي في فصل الصيف قصة لها أبعاد على الأهل والأسرى، حيث تتجسد المعاناة في التنكيل بالأهالي والمماطلة في إدخالهم الى قاعات الانتظار بحجة التفتيش الأمني والإجراءات والتدقيق، ليكون كبار السن والأطفال والنساء تحت الشمس لساعات حتى يسمح لهم بالدخول إلى قاعات الزيارة التي تفتقر للتهوية.


زنازين المحاكم

وعلى صعيد آخر، تستكمل الإجراءات العنصرية الصهيونية أثناء حضور الأسرى للمحاكم في سجن عوفر غرب رام الله أو في محكمة سالم شمال الضفة الغربية، حيث الزنازين التي لا تدل إلا على همجية المحتل وعقلية الحقد والتجاوز لكافة القوانين الدولية.


ويقول المحرر محمد حامد: "في زنازين الاحتلال حكاية الظلم والاستعباد، فترى زنزانة المحكمة التي يتم نقلنا إليها ووضعنا فيها لحين خروجنا أمام المحاكمة لا تزيد عن مترين مربعين يوضع فيها أكثر من 10 أسرى ولا توجد لها نافذة، كما أنها من الأسمنت المسلح الذي يعطي مزيدا من الحرارة، علاوة على ذلك فالمشهد خارج تلك الزنزانة مغاير تماما.. فالسجان بجانبه مكيف هوائي ويشرب المياه البادرة والعصائر، وذلك يعني بأن تلك الإجراءات مقصودة ونابعة من فكر الصهيونية وتحقير الآخرين".


هي معاملة الاحتلال لغيره، وأثبت التاريخ أن المسلمين يعاملون الأسرى بطرق لائقة فاقت ما حددته اتفاقيات جنيف الخاصة بحقوق الأسرى، وأكد عليها ما ذكره جلعاد شاليط الأسير الصهيوني السابق في قطاع غزة حين أشاد بالاحترام والمعاملة التي تلقاها، لتأتي هنا أهمية أخلاق القتال والحرب التي تشير إلى ارتقاء صاحبها على خلاف تخبط الآخر وحقده وكراهيته.