العدو يزعم: المقاومة تنتج صواريخ قادرة على ضرب تل أبيب

السبت 07 يوليو 2012

الاعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

زعم المحلل العسكري الرئيسي لصحيفة "يديعوت احرونوت" الصهيونية "اليكس فيشمان" ان فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة تنتج بنفسها صواريخ بعيدة المدى قادرة على ضرب تل ابيب ومطار بن غوريون الدولي .

 

وقال "فيشمان" في مقال رئيسي في الصحيفة ان  الهدوء الحالي على جبهة غزة مضلل وان الجيش الصهيوني لم يكن منذ كانت عملية "الرصاص المصبوب" أقرب الى عملية عسكرية ذات سعة وقوة غير عاديتين كما هو اليوم.

 

واضاف " ان الثقاب الذي قد يشعل الحدود ويُدخل الكيان في توتر مع النظام الجديد في القاهرة موجود في غزة، لأنه تحدث هناك اجراءات خطيرة تدفع الكيان الى وضع لا يكون له معه خيار".

 

وتابع "ان الهدوء الحالي مضلل وفي واقع الامر لم يكن الجيش الصهيوني منذ كانت عملية "الرصاص المصبوب" أقرب الى عملية عسكرية ذات سعة وقوة غير عاديتين كما هو اليوم ". موضحا "لم يكن ينقص الكثير كي تنتهي جولة القذائف الصاروخية الاخيرة الى عملية عسكرية كبيرة في القطاع."

 

وقال ان "رئيس هيئة الاركان الصهيوني "بني غانتس" قبل أكثر من سنة وكرر ذلك في المدة الاخيرة من أنه لن يكون مناص من مهاجمة القطاع بشدة حيث تحدث عن القدرات الكامنة لفصائل غزة حيث تنتج بنفسها قذائف صاروخية بعيدة المدى يمكن ان تصل الى قلب الكيان وتهدد أهدافا إستراتيجية-حسب زعمه.

 

وتابع ان الحديث يدور عن "صواريخ تسقط في مطار بن غوريون أو حوله وتشل مركز الدولة" موضحا "هناك ما هو أخطر من ذلك، فاليوم توجد في غزة ايضا ارادة اصابة أهداف إستراتيجية وتوجد فرصة لايران التي تحاول صرف الانتباه عن مشروعها الذري ". على حد قوله.

 

وزعم فيشمان " ان التغييرات في مصر والفوضى في سيناء وعدم الاستقرار على الحدود فيها ما يشعل حريقا يخفف الضغط عن ايران" . وادعى انه " ليس لحماس الآن مصلحة في تسخين المنطقة، لكن الجهاد الاسلامي يرغب في التصعيد. وقال "في اللحظة التي تشتعل فيها غزة ستسقط سائر أحجار الدومينو ايضا فخلايا الجهاد العالمي في سيناء مثلا لن تقعد مكتوفة الأيدي.