الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
صرح وزير الجيش الصهيوني أيهود باراك, بان التهديد الرئيسي الذي قد يواجه الكيان الصهيوني من قطاع غزة, يكمن في تمكن فصائل المقاومة من إطلاق صواريخ قادرة على إصابة أهداف على بعد 70 كيلومترا.
ورأى الوزير باراك أن الجمود في المفاوضات مع الفلسطينيين لا يصب في مصلحة الكيان, مشيرا إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس وزراءه سلام فياض, ملتزمان بإحباط العمليات المسلحة في مناطق الضفة الغربية بل ينجحان في هذه المهمة, رغم عدم حصول تقدم في المفاوضات.
وقال باراك خلال كلمة له أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست "إن الأحداث في كل من سوريا ومصر وإيران وعلى الحلبة الفلسطينية لها انعكاسات تلزم الكيان الصهيوني" باتخاذ الاستعدادات كافة ليس على المدى القريب فحسب بل على المدى البعيد أيضا.
ووفقاً للقناة العاشرة فإن باراك أوضح أن العلاقات بين الإدارة المصرية الجديدة وقطاع غزة ستأخذ منحى آخر عما كان الوضع عليه مع النظام السابق.
وتطرق باراك إلى موضوع التجنيد في الجيش قائلاً "إن استبدال قانون تال الخاص بإعفاء اليهود المتشددين دينيا من أداء الخدمة العسكرية, هو عبارة عن فرصة لإحداث تغيير تاريخي في مجال المساواة في تقاسم العبء, وتوقع أن يحظى البديل لهذا القانون بتأييد غالبية أعضاء الكنيست".

