الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
أصدرت المحكمة اللوائية في مدينة القدس صباح اليوم الثلاثاء قرار حكم البراءة لرئيس الحكومة السابق "أيهود أولمرت" في قضيتي "طالينسكي" و"راشتراوس" إضافة إلى عدد من الملفات الجنائية التي تم التحقيق معه خلال السنوات الثلاث الأخيرة بعد لائحة اتهام قدمت ضده.
ووفقاً لصحيفة معاريف فإن من أهم هذه القضايا هي تلقي الرشاوى من الثري الأمريكي "موشيه طالينسكي" بمئات آلاف الدولارات، كما يتهم أولمرت بالحصول على تمويل مزدوج من منظمات خاصة لتغطية رحلاته خارج الكيان الصهيوني واستغلال هذه الأموال لرحلات خاصة مع أبناء عائلته، وعدم إعادة فائض تكاليف هذه الرحلات، وهي القضية المعروفة باسم "ريشون تورز" على اسم مكتب السياحة الذي كان أولمرت يسافر من خلاله.
وتضيف الصحيفة أن القضية الثالثة المتهم بها أولمرت هي استغلال منصبه كوزير للتجارة والصناعة لخدمة مصالح صديقه وشريكه في مكتب المحاماة "أوري ميسر"، بينما كانت القضية الإضافية وهي المتعلقة بالتقارير الكاذبة التي رفعها أولمرت لمراقب الكيان مدعيا فيها أن قيمه مجموعة الأقلام الخاصة الموجودة بحوزته هي 140 ألف شيقل فيما تبين أن قيمتها تقدر بنحو مليون و400 ألف شيقل.
في غضون ذلك قالت الإذاعة الصهيونية إن نص قرار المحكمة في الملفات المذكورة، يمتد على 700 صفحة، وقام القاضي بقراءة أربعين صفحة منها اليوم، ويأتي قرار المحكمة اليوم بعد نحو ثلاث سنوات من التحقيقات المكثفة منذ العام 2008 الأمر الذي دفع أولمرت لتقديم الاستقالة من منصبه رئيسا للحكومة بعد إعلان المستشار القضائي للحكومة تقديم لائحة اتهام ضده.
وتشير الصحيفة إلى أن المحكمة ستنطق بالحكم في الاتهامات الموجهة إلى مديرة مكتب أولمرت سابقاً "شولا زاكين " المتهمة بممارسة الاحتيال وخيانة الأمانة إضافة إلى قيامها بالتصنت سراً على مكالمات أولمرت.

