الإعلام الحربي _ خاص :
باركت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خطوة تحرير 20 أسيرة ضمن صفقة تبادل الجندي الصهيوني "جلعاد شاليط" .
وأكد مصدر قيادي في السرايا: في تصريح خاص للإعلام الحربي اليوم السبت "أن تحرير الأسيرات هو إنجاز حقيقي للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، الذي صبر على آلام الحصار والعدوان الصهيوني الذي ما زال متواصل على قطاع غزة والضفة المحتلة.
وأضاف إن العدو الصهيوني حاول وبكل قوة وبكافة الخيارات المتاحة من اجل تحرير شاليط ولكنه فشل، وبعد ثلاثة سنوات من القتل والجرائم الصهيونية ضد الفلسطينيين رضخ المحتل لمطالب المقاومة الفلسطينية الآسرة للجندي، وقام امس الجمعة بالإفراج عن 19 أسيرة رغمن عن انفه مقابل شريط مصور "لشاليط".
وقال القيادي في السرايا قائلا :" إن تحرير الأسيرات من سجون الاحتلال الصهيوني هو نصر كبير للمقاومة التي نجحت في الاحتفاظ بشاليط لثلاثة سنوات رغم أن العدو استخدم كل وسائله المتطورة للكشف عنه لكنه باء بالفشل الذريع"، كما وثمن القيادي جهود المقاومين الذين صبروا وتحملوا ومعهم كل الشعب الفلسطيني معاناة كبيرة في سبيل تحرير الأسرى الفلسطينيين بالقوة .
وتابع يقول: بمناسبة عودة أسيراتنا نَود أن نذكر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم و أصحاب الضمائر الحية في هذا العالم, أن هناك خلف القضبان وفي يد السجان الصهيوني أكثر من 11 إلف أسير وأسيرة فلسطينية يعانون ليلا ونهارا من ظلم العدو وعتمة السجون.
وبالتالي هذه الأمة يجب أن تستحضر معاناة 11 ألف أسير ومعتقل ومعاناة عوائل 11 ألف أسير ومعتقل وما يواجه هؤلاء من صعوبات في الحياة على المستوى النفسي والمعنوي والعالم الذي يدعي أنه حر, لم يحرك ساكنا.
وختم القيادي بإرسال التهنئة القلبية إلي الاسيرت المحررات من سجون الاحتلال وعلى رأسهم أسيرات حركة الجهاد الاسلامي، ووجه رسالة للأسرى قائلاً: أسرانا وأسيراتنا الذين مازالوا يقبعون داخل سجون العدو ,اصبروا واثبتوا فان خلفكم مقاومة ستخرجكم من غياهب هذه السجون المظلمة, ستخرجكم لتروا نور القدس و الاقصي بإذن الله تعالي، فلا تقلقوا فالمقاومة تضع قضيتكم في نصب أعينها من اجل تحريركم بقوة السلاح .

