الإعلام الحربي _ غزة :
"زغاريد وصيحات التكبيرات تصدح بالمكان، وتوزيع حلوى هنا وهناك، وعيون تذرف الدموع، وصور يحملها الشباب والشيوخ والنساء"، هذا جانب من احتفال الشعب الفلسطيني بالإفراج عن الأسير المحرر محمود السرسك في مستشفي الشفاء بمدينة غزة.
فالأسير المحرر محمود السرسك خاض أطول إضراب في سجون الاحتلال لمدة 96 يوماً حتى نال حريته بإرادته القوية كما نالها من قبله الشيخ خضر عدنان وثائر حلاحلة وهناء شلبي.
والدة المحرر السرسك تقول والدموع تنهمر من عيونها :"شعرت بالراحة عندما لمست محمود وأطلق لساني زغرودة بدون شعور وأكررها الآن وأنا بغاية الفرحة والسرور.
وأكدت والدته "فور الإفراج عن محمود، على أن فرحتها لا يمكن وصفها والفرحة الكبرى عندما تحتضن أمهات الأسرى أبنائهن وعندما يحتضن أبناء الأسرى أبائهم الذين حرموا من رؤية أبائهم لسنوات في سجون الاحتلال.
وعن أخبار محمود بعد أن رأته وسط الازدحام الكبير من المواطنين قالت :"محمود الحمد لله بصحة جيدة وممتازة كما أخبرنا الأطباء في المستشفي.
"وفي جانب أخر تجمع عشرات النسوة أطلقن الزغاريد دفعة واحدة مما أدخل الفرحة لكافة المواطنين الذين يشاركون محمود وعائلته هذه الفرحة" حيث أكدت شقيقته "أن هذه الفرحة ليست لمحمود وعائلته فقط بل هي لكل أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة أهالي الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الصهيوني.
وشددت شقيقته، بأن الإفراج عن محمود يُعد انتصار للقضية الفلسطينية ولقضية الأسرى، معتبرة الفرحة اليوم بأنها عرس وطني لكل أطياف الشعب الفلسطيني.
وعن الاستعدادات أكدت على أن كافة الاستعدادات جاهزة لاستقبال المحرر البطل محمود من عرس وطني وتوزيع حلوى.
فيما أكد الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أن الإفراج عن الأسير محمود السرسك يأتي انتصاراً لإرادة الصمود والثبات أمام العدو الصهيوني.
وأضاف الشيخ عزام خلال مؤتمر صحفي عقد في مجمع الشفاء الطبي، فور وصول محمود للمستشفي لإجراء بع الفحوصات الطبية، أن تحرير السرسك انجاز إضافي من إنجازات الشعب الفلسطيني في صمودهم وثباتهم أمام العدو، مشيداً بالفعاليات الشعبية التي لم تتوقف امتداداً من الضفة المحتلة وقطاع غزة، بمشاركة الجهاد الإسلامي وكافة الفصائل الوطنية.

