الاعلام الحربي – خاص:
استقبلت جماهير مدينة رفح الشقاقي عصر اليوم الثلاثاء ابنها الأسير المحرر المجاهد محمود السرسك بعد انتصاره في معركة الحرية والكرامة التي خاضها ضد السجان الصهيوني.
وكانت الجماهير على امتداد شارع صلاح الدين الواصل بين شمال القطاع وجنوبه كانوا يصطفون على الطرق لاستقبال ابنهم الأسير البطل محمود السرسك، وسط صيحات التهليل والتكبير بالانتصار الاسطوري الذي حققه بعد خوضه اطول اضراب عن الطعام في تاريخ العالم والحركة الاسيرة.
و أقامت حركة الجهاد الاسلامي في مدينة رفح خيمة لاستقبال المهنئين في عرس انتصار السرسك الذي بجوعه وصبره سطر أروع ملاحم التضحية والفداء.
من جانبها قالت حركة الجهاد الإسلامي على لسان أحد قيادييها برفح " أبو أحمد " :" هذا اليوم هو يوم تاريخي في تاريخ الشعب الفلسطيني والذي جسده محمود السرسك بجوعه ألمه".
وأضاف: " تجربة السرسك هي تجربة فريدة من نوعها في الصراع الفلسطيني الصهيوني والذي يواجه فيها سجين فلسطيني أعزل جبروت الغطرسة الصهيونية بكل ما أوتيت من قوة وتكون الغلبة للمظلومين".
وأوضح بأن حركته ماضية في دعم صمود قضية الأسرى داخل السجون، مؤكداً في الوقت نفسه على ان الشعب الفلسطيني بأكمله يقف معكم ويمنحكم الإرادة على مواصلة الطريق حتى تنالوا الحرية".
وكانت سرايا القدس حاضرة في عرس الانتصار ممثلة بقيادتها ومجاهديها في استقبال الأسير الجهادي البطل محمود السرسك، في اشارة إلى أن أبناء الجهاد لا زالوا يصنعون الفرحة تلو الفرحة والانتصار تلو الانتصار في تاريخ الشعب الفلسطيني المجاهد.
وعبر المستقبلين عن فرحتهم الكبيرة بالإفراج عن الأسير المحرر محمود السرسك، ورددوا الهتافات الوطنية والتي حيوا فيها صمود الأسرى وعلى رأسهم السرسك ، وقام المبتهجون بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء احتفاء بهذه المناسبة المباركة .
يذكر أن الأسير المحرر محمود السرسك قد اعتقلته قوات العدو الصهيوني على معبر بيت حانون أثناء توجهه من قطاع غزة إلى الضفة الغربية للمشاركة في دوري أقامه المنتخب الوطني الفلسطيني هناك ، وقد احتجزه الاحتلال الصهيوني تحت مسمى " مقاتل غير شرعي " .











