العدو: هبوط نسبة متلقي الإعفاءات من الخدمة العسكرية

الأربعاء 11 يوليو 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

ادعت معطيات رسمية صدرت عن الجيش الصهيوني أن هناك هبوط حاد في نسبة متلقي الإعفاءات من الخدمة العسكرية وسط العلمانيين والمتدينين، بالإضافة إلى أن نسبة من يمكن وصفهم كمتهربين هو إجمالاً لا يذكر.

 

واتضح من المعطيات التي جاءت في وثيقة لمركز البحوث والمعلومات التابع للكنيست، ونشرت الأسبوع الماضي أن نسبة متلقي الإعفاء من الخدمة وسط المتدينين مستقرة ويتوقع أن ترتفع.

 

كما نشر المركز وثيقة بخصوص تطبيق قانون "تال"، والمبني على معطيات عرضها قسم القوى البشرية في قيادة الأركان أمام لجنة "بلسنر" المختصة في دراسة تغيير طريقة التجنيد ومساواة العبء بين العلمانيين والمتدينين.

 

وحسب المركز فإن نسبة تجنيد الرجال في جيل 18 عام خلال عام 2011 بلغت 75%، وأن من بين 25% من إجمالي الذين لم يتجندوا 13% منهم شبان متدينين تلقوا إعفاء من الخدمة بحجة التفرغ لدراسة التوراة.

 

وحسب التقرير فإن نسبة متلقي الإعفاءات من التجنيد بلغت 8.4% في عام 2004، وارتفعت إلى 13% في عام 2009، ومنذ ذلك الحين وهي مستقرة.

 

وجاء في الوثيقة أنه إذا كانت توقعات قسم القوى البشرية بقيت بدون تغيير بخصوص نظام التجنيد سيطرأ ارتفاع على نسبة المتدينين المعفيين من الخدمة.

 

وبالمقابل وفي الأعوام الماضية طرأ تغيير جدي في نسبة متلقي الإعفاء في وسط غير المتدينين، ففي عام 2005 كانت نسبتهم 14.8%، وفي عام 2007 ارتفعت نسبتهم للذروة مسجلة 16.3% وفي عام 2011 هبطت النسبة إلى 12.1%.

 

يشار إلى أن الوثيقة استشهدت بتصريحات للعميد "أمير رجوبوسكي" رئيس لواء التخطيط في القوى البشرية في الجيش الصهيوني، والتي أشار فيها إلى أنه في السنوات التي طرأ فيها زيادة كبيرة في نسبة متلقي الإعفاءات من الخدمة لأسباب مختلفة لا تتعلق بالسبب الديني، وتعلقت بأسباب طبية أو نفسية، وقرر في الجيش وقف هذه النسبة فعليا.

 

وجاء في الوثيقة أن غالبية الإعفاءات من الخدمة وسط الرجال تمنح للمتدينين بنسبة 13%، و12% لغير المتدينين، وان إجمالي الإعفاءات تصل إلى 52% .

 

ومع ذلك تبين من معطيات مختلفة نشرها الجيش الصهيوني في السنوات الأخيرة، أن من 12% من المعفين غير المتدينين تلقوا إعفاء من التجنيد، و3% يقطنون خارج "الكيان" و3% أعفوا لأسباب شخصية وان الجيش لا يرغب في تجنيدهم، و6% لأسباب صحية .

 

يشار إلى أنه قبل عامين تبين أن ثلث المعفين لأسباب نفسية هم متدينين حيث كانت نسبتهم 45%، ويعتقدون في الجيش الصهيوني أن الشباب المتدينين يتهربون من الخدمة وفي نفس الوقت هم لا يرغبون بتعلم التوراة في المدارس الدينية، ولذلك يتظاهرون بالمرض، ومعني ذلك أن غالبية المتهربين من الخدمة من جانب العلمانيين والمتدينين أخذ في التدني -حسب ادعاء الوثيقة-.