بالصور..الجهاد تحتفي بانتصار ابنها المجاهد محمود السرسك

الخميس 12 يوليو 2012
الإعلام الحربي – خاص:
 
نظمت حركة الجهاد الإسلامي – إقليم رفح- مساء الأربعاء مهرجاناً جماهيرياً احتفاءً بانتصار ابنها الأسير المحرر المجاهد محمود كامل السرسك، بعد معركة أسطورية خاضها بأمعائه الخاوية ضد سجانيه في سجون العدو على مدار 96 يوم.
 
وشارك في المهرجان الحاشد الذي أقيم قرب دوار النجمة بمدينة رفح، قادة ومجاهدي ومناصري حركة الجهاد الإسلامي، والعديد من الشخصيات من كافة القوى الفلسطينية وذوي الأسرى والشهداء، بالإضافة الى الآلاف من المواطنين. وتخلله عدة كلمات ووصلات إنشادية وفقرات متنوعة كان أبرزها قصيدة ألقتها ابنة الأسير المضرب عن الطعام أكرم الريخاوي والتي أهدتها إلى أبيها وكل الأسرى على حد سواء.
 
وأوضح الأستاذ "صلاح أبو حسنين"، "أبو احمد" القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في كلمته أمام المحتفلين بأن حركته تفتخر بتضحيات هؤلاء الأبطال الذين سطروا بأمعائهم أروع ملاحم البطولة والتضحية، وانتصروا على عدوهم انتصار الحق على الباطل.
 
وقال أبو حسنين: "حركة الجهاد هي أول من فجرت ثورة السجون، حيث بدأها الشيخ خضر عدنان وانتصر، ومضت على خطاه هناء الشلبي وانتصر، وواصل ثائر حلاحلة وبلال ذياب المعركة وانتصرا، واستكملها البطل محمود السرسك وانتصر".
 
وتابع قائلاً: "نحن على امتداد صراعنا الطويل مع هذا العدو كنا ولا زلنا نقدم أروع النماذج في معارك البطولة والشرف .. فبالأمس كنا نصفع العدو بصواريخنا التي تدك العمق الصهيوني وتوقع القتلى والجرحى، واليوم يصفعه أبنائنا الأسرى داخل السجون بثباتهم حتى نالوا حريتهم رغماً عنهم".
 
وفي نهاية حديثه ابرق الأستاذ أبو حسنين التحية الجهادية المباركة إلى كافة أسرانا الأبطال القابعين خلف قضبان وزنازين العدو الصهيوني، مؤكداً على أن حركة الجهاد وسراياها لن تذخر جهداً من اجل إنقاذ هؤلاء العظماء وإخراجهم بالقوة من الظلمات إلى النور.
 
من جانيه أكد الأخ " ياسر صالح " مدير مؤسسة مهجة القدس التابعة لحركة الجهاد الاسلامي على ضرورة الالتفاف حول قضية الأسرى كقضية مركزية بعيداً عن المناكفات السياسية الحاصلة على الساحة الفلسطينية ".
 
وقال: "صمود الأسرى داخل السجون وثباتهم في معارك الصمود التي يخوضونها ما هي إلا انتصارات تتجدد كل يوم ليثبتوا للعالم أجمع بان الكف تستطيع أن تقاوم المخرز".
 
وطالب المؤسسات الحقوقية والجهات المختصة بفضح الجرائم التي ترتكبها مصلحة السجون بحق أبنائنا الأسرى، مسلطاً الضوء على الوضع الصحي والمعيشي السيئ الذي يعانون منه، إضافة لمنع أهالي الأسرى في قطاع غزة من زيارة ذويهم لمدة تزيد على أكثر من 6 سنوات".
 
من جهته، عبر الأسير الجهادي المحرر محمود السرسك في كلمته التي ألقاها بالمهرجان، عن مدى فرحته وهو يرى حلمه بالحرية قد تحقق بعد رحلة طويلة من العذاب في سجون الظلم والقهر.
 
وسرد المحرر السرسك معاناة الأسرى الذين تركهم خلفه في أقبية التحقيق وكانتونات العزل الانفرادي ممن نهش المرض أجسادهم وأمرضتهم ظروف السجن السيئة.
 
وتوجه بجزيل الشكر والعرفان إلى كل من شارك في فعاليات التضامن معه في معركته المفتوحة عن الطعام، مطالبا كافة أحرار العالم بضرورة الاهتمام بقضية الأسرى وتفعيلها أكثر على كافة المستويات.
 
وفي نهاية المهرجان الجماهيري، كرمت حركة الجهاد الإسلامي الأسير المحرر محمود السرسك، والأسير المحرر إيهاب المشوخي والذي أفرج عنه قبل 4 أيام، وعائلة الأسير المضرب عن الطعام أكرم الريخاوي، بدرع المحبة والوفاء.

رفح

رفح

رفح

رفح

رفح

رفح

رفح

رفح

رفح

رفح

رفح

رفح

رفح

رفح

رفح

رفح

رفح

رفح

رفح