قائد صهيوني يؤكد تصاعد عمليات المقاومة في الضفة منذ صفقة التبادل

الخميس 12 يوليو 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

أوضح المدعو "ساهر تسور" قائد ما يسمى لواء بن يمين التابع للجيش الصهيوني والعامل بالضفة الغربية المحتلة، أنه في العام الأخير شهدت الضفة الغربية تزايد كبير في العمليات التي تقوم بها المقاومة الفلسطينية، وخصوصاً منذ الإفراج عن أسرى الضفة من خلال صفقة تبادل الأسرى التي أبرمت بين الكيان الصهيوني وفصائل المقاومة.

 

وأشار، الذي يستعد لإنهاء مهام منصبه في الأيام القريبة القادمة، إلى أنه لوحظ بوضوح تزايد محاولات تنفيذ عمليات تستهدف الكيان على طول خط جبهته وكذلك داخل الخط الأخضر.

 

ونقلت إذاعة الجيش الصهيوني عن تسور: "نحن نعرف أن السجن بمثابة الجامعة ومن يخرج من السجن يخرج وقد نمى فكره، فلا يهم إن كان إفراج عنهم وعادوا إلى منازلهم أم أفرج عنهم إلى قطاع غزة أو ابعدوا إلى الخارج ".

 

وتابع بقوله: "فقد لاحظنا عودت بعضهم للممارسة النشاطات، وهذا الأمر زاد من حجم التهديدات وكذلك لاحظنا ضخ أموال كثير من أجل هذه النشاطات".

 

وحذر قائلاً: "من الممكن أن يحدث تصعيد في الضفة من خلال حرق مسجد بأكمله وحينها سيتغير الواقع، أو يتم القبض على أحد المنفلتين من شبان التلال الصهاينة ويتعرض للقتل على يد الفلسطينيين وعلى إثر ذلك سيتغير الواقع برمته".

 

ولفتت الإذاعة إلى أن الجهود التي تبذلها السلطة انخفضت على خلفية المساعي لإتمام المصالحة مع حماس ولذلك يتطلب الأمر من الجيش الصهيوني تكثيف عملياته .

 

وأشارت إلى أن الحديث يدور عن تغير جذري في الواقع الميداني للجبهة, فمنذ العام الأول تولي العقيد "تسور" لمهام منصبه، أمضى أغلب وقته في مطاردة الشبان المنفلتين الخارجين عن القانون من اليمين المتطرف.