الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
كشفت صحيفة "هآرتس" في موقعها على الشبكة، اليوم الأحد، أن ما يسمى بمنسق العمليات في الضفة الغربية ووزارة الخارجية الصهيونية يُفكرون جدياً بفرض إجراءات عقابية ضد لجنة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "أوتشا" العاملة في الضفة الغربية.
وتثير اللجنة المذكورة غضب الاحتلال الصهيوني وصولاً إلى حد اتهامها بارتكاب مخالفات قانونية، على خلفية قيامها بمجموعة مشاريع في مناطق "سي" الواقعة تحت السيطرة الصهيونية والتي تضم 55% من مساحة الضفة الغربية ويقطنها 120 ألف فلسطيني.
مصدر صهيوني كبير قال، أن لجنة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية قامت بعدة مشاريع في هذه المناطق "سي"دون الحصول على إذن من الاحتلال الصهيوني بذلك وأنها كانت شريكا في أعمال بناء بدون ترخيص.
وأضاف المصدر،أن ضباطا كبار قي الجيش الصهيوني توجهوا لمدير اللجنة وطلبوا اليه وقف ما وصفوه بالانتهاكات القانونية ولكن دون طائل.
الغضب الصهيوني وصل إلى حد أن منسق شؤون المناطق في الجيش الصهيوني الجنرال ايتان ادنجوط اصدر تعليماته إلى الإدارة المدنية في سلطة الاحتلال بوقف جميع مشاريع اللجنة المذكورة، التي وصفها بغير القانونية، وحتى إصدار أوامر هدم ضدها، في حال استدعى الأمر ذلك، زد على ذلك انه طلب إلى وزارة الخارجية الصهيونية التقدم بشكوى ضد موظفي اللجنة الضالعين، على حد وصفه، بالنشاطات غير القانونية إلى القائمين عليهم في نيويورك .
وفي إطار الإجراءات العقابية، يدرس الكيان تقليص منح تأشيرات دخول لموظفي اللجنة وإلغاء تصاريح العمل والعبور خاصتهم في المعابر.
وكان سفير الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة، قد بعث رسالة احتجاج شديدة اللهجة إلى نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، حذر خلالها من اتخاذ عقوبات ضد اللجنة المذكورة إذا واصلت نشاطاتها المذكورة، في حين قال مصدر صهيوني، أن اللجنة تسعى إلى نزع الشرعية عن الكيان الصهيوني عبر توزيع تقارير تتعلق بالممارسات الصهيونية في الضفة الغربية، وصفها بالكاذبة، على أعضاء الأمم المتحدة .

