المنطقة العازلة شمال القطاع سرقة للأرض بحجة الأمن

الأحد 15 يوليو 2012

الإعلام الحربي _ غزة:

 

على الأطراف الشمالية لبلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، تقع ارض المزارع عطالله سعدات، الذي اكتوى بنيران الاحتلال الصهيوني في المنطقة العازلة، والتي حرمته في كثير من الأوقات من الوصول أرضه لزراعتها والعناية بها، لكن المواطن يواصل رحلة البحث عن لقمة العيش والدفاع عن أرضه مهما كان الثمن.

 

ويقول سعدات:"لن يثنينا الاحتلال على الوصول لأرضنا سأستمر في زراعتها مهما كلفنا ذلك من ثمن، فأرضنا غالية علينا ولن نفرط بها بسهولة"، مبينا أن محاولات الاحتلال لسرقة أرضه تحت حجج أمنية لن تنجح في منعه من الوصول إليها، مؤكداً أن الزراعة هي مصدر رزق مئات العائلات الفلسطينية.

 

ولم يخف المزارع سعدات الألم الذي يعتصر قلبه حين تحرمه دبابات الاحتلال وقذائفها من الوصول لأرضه، موضحاً أن الاحتلال حين يشاهد إصرار المزارعين للوصول لأراضيهم يرسل بآلياته باتجاه المنطقة العازلة لثنيهم.

 

ونوه أن قوات الاحتلال تقوم بنصب كمائن للمزارعين لاعتقالهم، وقال:" فاجأتنا كثيراً القوات الخاصة الصهيونية المنتشرة في المنطقة العازلة، لاستهدافنا ".

 

وتجسد المنطقة العازلة التي فرضها الاحتلال على طول الحدود الشمالية والشرقية لقطاع غزة، مصدر تهديد حقيقي على حياة الفلسطينيين، لاسيما المزارعين منهم الذين يخاطرون بحياتهم لفلاحة أراضيهم التي تقع في نطاقها.

 

من جهته, أكد المزارع زكريا الزعانين في بلدة بيت حانون، على أن محاولات الاحتلال لفرض المنطقة العازلة لن تنجح أمام إصرار وصمود الفلسطينيين على مواجهة المخطط الصهيوني.

 

وأوضح أن من حق الفلسطينيين الدفاع عن أرضهم، وحمايتها من الاحتلال، مطالبا المؤسسات الدولية والحقوقية لإيجاد حل لانتهاكات الاحتلال الصهيوني المتواصلة ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

 

ومن الجدير ذكره أن العدو الصهيوني فرض في 28 كانون أول 2005م المنطقة العازلة ضمن العملية العسكرية التي نفذها ضد قطاع غزة، تحت اسم "السماء الزرقاء" وهي تمتد من بلدة بيت حانون شمالاً وحتى مدينة رفح جنوباً نحو 41 كم طولاً وما بين 1500م عرضاً.