أهالي أسرى غزة يبدؤون أول زيارة لهم منذ 6 أعوام

الإثنين 16 يوليو 2012

الإعلام الحربي – غزة:

 

بعد ستة أعوام من الحرمان والانقطاع، بدأ فجر اليوم الاثنين، أهالى وذوو 25 أسيراً من قطاع غزة، في أول زيارة تقررت بموجب الاتفاق الذي أبرم بين الاسرى وإدارة السجون، حيث انطلق الأهالي إلى معبر "إيرز" شمال قطاع غزة.

 

وكانت قوات الاحتلال، قد اشترطت على أهالي الأسرى، تجديد الهوايا وعدم إدخال أي شخص يحمل هوية ما قبل 2003 الأمر الذي أجبر الكل على القيام بهذا التجديد.

 

يذكر، أن عدد أسرى قطاع غزة يبلغ 473 أسيراً، وبذلك تبلغ نسبة من سيزورون أبناءهم فقط 5% من مجمل أسرى غزة.

 

وقد أوضح أيمن الشهابي الناطق الإعلامي باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن 40 مواطناً من أصل 47 مواطناً، انطلقوا لزيارة 24 أسيراً في سجون الاحتلال، حيث أن أسيراً لن يتم زيارته عازياً ذلك لأسباب تقنية.

 

وأضاف، أن الإجراءات حتى الآن تسير وفق الترتيب المطلوب، ولم توجد أي معوقات، منوهاً إلى أنه من الممكن أن يصل ذوو الأسرى للزيارة في وقت الظهيرة.

 

من ناحيتها أكدت والدة الأسير "محمد محمود حمدية " من غزة والمعتقل منذ 14/7/1989،والمتواجد بسجن ريمون لمركز الأسرى للدراسات أن ابنها أنهى اليوم عامه الثالث والعشرين ودخل في عامه الرابع والعشرين في سجون الاحتلال  ، وأضافت لا أتصور كيف ستكون الفرحة لحظة مشاهدة ابنى يوم غد بعد خمس سنوات.

 

وأضافت أنها استكملت كل إجراءات الزيارة وقامت والأهالي بتجديد الهوايا وشكرت وزارة الداخلية والصليب الأحمر اللذان سهلا هذه المهمة والقيام بهذا الإجراء في يوم واحد.

 

وكان رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات قد دعا الصليب الأحمر الدولي لمتابعة ملف برنامج الزيارات لكل الأهالي بدون استثناء وتطبيق الاتفاق ، وأضاف أن الاحتلال منع الأهالي من الزيارات منذ حزيران 2007 ولا زال ينتهك القانون الدولي الإنساني بحق ( 475 ) معتقلاً فلسطينياً من قطاع غزة وبحجج غير مقبولة ومنافية للقانون الدولي الإنساني ، الأمر الذي لم يسبق حدوثه على مدار تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة ، معتبراً أن هذا المنع يشكل حكم جديد على الأسرى وذويهم وانتهاكاً للنظم والقوانين والاتفاقيات الدولية.