موفاز يقرر اليوم الانسحاب أو البقاء في الحكومة

الثلاثاء 17 يوليو 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

قدر مسئولون في حزب كاديما أن رئيس الحزب "شاؤول موفاز" والنائب الأول لرئيس الحكومة، من المفترض أن يعلن عن انسحابه من حكومة الوحدة الوطنية اليوم الثلاثاء، إذا لم يكن هناك تقدم في المفاوضات حول قانون "تال".

 

ونقل موقع صحيفة "هآرتس" اليوم الثلاثاء عن المسئولون : "أنه لا يوجد أي تقدم ولقد قمنا بتقديم عدة اقتراحات بخصوص القانون ولكن لم نتلقى حتى الآن إجابات والكرة في ملعب نتنياهو"، هذا و يرفض "موفاز"  الكشف عن حقيقة وجهته سواء للانسحاب من الحكومة أو لا، و يكتفي بالقول: "أنه لازال أمامنا مفاوضات طويلة".

 

وذكرت الصحيفة أن أعضاء حزب كاديما يعيشون حالة من التأرجح، وسط الحديث عن إمكانية الانسحاب من الحكومة، حيث تجرى اتصالات مستمرة في الأيام الأخيرة كمحاولة لإحداث انشقاق في الحكومة، ويدور الحديث عن استعداد سبعة أعضاء من مؤيدي اليمين للانضمام لحكومة نتنياهو بعد استقالة حزب كاديما.

 

وأكدت الصحيفة أنه حتى الآن لم يتم الحصول على عدد الأعضاء الكافي من اليمين وهو أحد عشر عضو من أجل التبكير في استقالة حزب كاديما، لافتة إلى أنه لم ينزل بعد عن جدول العمل انسحاب مجموعة من أعضاء كاديما من الائتلاف حتى لو قرر موفاز البقاء فيه.   

 

وفي ذات الشأن أوضح "أفيغدور ليبرمان" رئيس حزب إسرائيل بيتنا، أن الحكومة تلقت إذن غير معهود من قبل إدارة الائتلاف الحكومي للتصويت على قانون التجنيد الذي بادرت به، على الرغم من أن الحكومة قررت معارضة القانون بشكل قاطع، مشيراً إلى أن القانون سيتم عرضه للتصويت يوم الخميس القادم.

 

وفي غضون ذلك قال أحد أعضاء كاديما: "أنه إذا كان هناك انسحاب من اليمين، سيجد شاؤول موفاز نفسه على رأس حزب متفرق في غالبية أعضائه ولا يجمعون على زعيم واحد"، وقال عضو أخر: "أن كل الإمكانيات قائمة وان الانشقاق أمر جدي، ولا أحد في الحزب يريد الانتظار وخاصة موفاز".

 

وأضاف : "موفاز يعرب أنه خاسر في جميع الأوضاع، ومن جهة أخرى يحاول عدة أعضاء من الحزب إقناع موفاز بالبقاء في الائتلاف الحكومي"، يذكر أن نتنياهو نقل خلال جلسة لحزب الليكود، يوم أمس، رسائل مصالحة لكاديما، قائلاً: "يجب على كاديما أن تذكر أنني أنشأت الائتلاف من أجل إيجاد حل لهذا القانون".