عدنان عصفور : الإعتقال الإداري نار تحصد أعمار الشباب الفلسطيني

الثلاثاء 17 يوليو 2012

الإعلام الحربي – نابلس:

 

في أول تصريح صحفي لعميد الأسرى الإداريين المفرج عنه الأستاذ عدنان عصفور قال أن الاعتقال الإداري نار تحرق أعمار الشباب الفلسطيني وسيف مسلط على رقاب الأسرى المحررين .

 

وأضاف عدنان عصفور هناك من امضى ما يزيد عن ال100 شهر في الاعتقال الإداري يفرج عنه ويعاد اعتقاله ويصفر العداد من اول وجديد دون مرعاه للقوانين الدولية التي تحرم اعتقال أي شخص دون توجيه أي تهمة له ، وذكر انه في القسم الذي افرج عنه في سجن النقب يوجد 120 معتقل اداري جميعهم أسرى محررين اعتقلوا مرات ومرات من بينهم مثلا الاسير سفيان جمجوم والذي امضى ما يزيد عن ال17 عاما متواصلة في سجون الاحتلال ليعاد اعتقاله بعد ذلك مرتين اداريا وما زال حتى الآن رهن الاعتقال الإداري.

 

من جهته أكد فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان على ضرورة العمل بشكل جاد من أجل انهاء مأساة الاسرى الإداريين ووضع حد لتمديد اعتقالهم دون توجيه أي تهمة لهم .

 

وذكر الخفش أن معاناة عائلات الاسرى جراء اعتقال أولادها اداريا لا وصف لها فهي معاناة كبيرة وقاسيه فلك ان تتخيل تمديد الاعتقال الاداري لإنسان قبل ساعة من موعد الإفراج عنه كما حدث مؤخرا مع الدكتور عمر عبد الرازق.

 

وقال ساعات صعبه وقاسيه تلك التي تمر بها عائلات الاسرى قبل قرب موعد الإفراج عن ولدها خوف وترقب ودعاء وانتظار فإما ان يتم الافراج عنه وإما ان يتم تمديد اعتقاله لمرة جديدة دون توجيه أي تهمه سوى أنه خطير على أمن المنطقة  .

 

يذكر أن عدنان عصفور (49) من مدينة نابلس اعتقل في 17/3/2009 وتم تمديد اعتقاله الإداري (9) مرات وأمضى أكثر من (40) شهرا في هذا الاعتقال الإداري وسبق أن اعتقل اكثر من 16 مره في سجون الاحتلال وهو شخصيه اعتباريه وكان عضوا في لجنة التنسيق الفصائلي في مدينة نابلس .