قوات الاحتلال تُحول القدس إلى ثكنة عسكرية وتغلق المسجد الأقصى تمهيدًا لاقتحام المغتصبين

الأحد 04 أكتوبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

حوَّلت قوات الاحتلال الصهيوني مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية، وأغلقت كافة المداخل المؤدية إلى المسجد الأقصى، ولم تسمح لأي مواطن بدخوله وأداء صلاة الفجر فيه، كما طالبت عشرات الفلسطينيين المعتكفين داخله بتسليم أنفسهم، واعتقلت أربعة من مواطني القدس؛ بينهم المسؤول السابق عن ملف القدس حاتم عبد القادر، وقامت بمنع مدير الأقصى ومدير الأوقاف من دخول الحرم القدسي.

 

وقد أغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات ما بعد عشاء مساء أمس كافة مداخل الحرم القدسي، مشيرًا إلى أن العشرات من المصلين بقوا داخل الأقصى منذ مساء أمس خشية اقتحامه، وسط أنباءٍ عن وجود مجموعات من المتطرِّفين الصهاينة عند باب المغاربة تستعد قوات الاحتلال لإدخالهم في مجموعات.

 

وكان قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي حذر أمس من أن جماعات يهودية بدأت بحشد أنصارها في المغتصبات القريبة من القدس تمهيدًا لاقتحام الأقصى اليوم الأحد (4-10) بعد محاولة مشابهة الأسبوع الماضي.

 

وكانت جماعات من اليهود المتطرِّفين وحشود من عناصر شرطة الاحتلال اقتحمت المسجد المبارك، واشتبكت مع الفلسطينيين الذين كانوا موجودين داخله الأسبوع الماضي لحمايته؛ مما أدى إلى سقوط 17 جريحًا في صفوف الفلسطينيين واعتقال سبعة آخرين.