بالصور.. الشيخ "الشامي" خلال حفل تأبيني: المقاومة خيارنا والنصر حليفنا

الأربعاء 18 يوليو 2012

الإعلام الحربي _ خاص :

 

نظمت حركة الجهاد الإسلامي وجهاز الإعلام الحربي لسرايا القدس مساء أمس الثلاثاء، حفلاً تأبيناً للاستشهادي المجاهد أحمد جبر عايش بمخيم النصيرات وسط  قطاع، بمناسبة ذكرى ارتقائه نحو الجنان.

 

وتخلل الحفل الجهادي، الذي شارك فيه قادة وأنصار ومناصري حركة الجهاد الإسلامي وعدد كبير من أبناء شعبنا بالمنطقة الوسطى، العديد من الفقرات والكلمات الجهادية، بالإضافة إلى عرض مرئي من إنتاج "الإعلام الحربي" بلواء الوسطى، والذي سلط الضوء على ابرز المحطات الجهادية في حياة الشهيد أحمد عايش .

 

وألقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ المجاهد "عبد الله الشامي" كلمةً أمام الجماهير المحتشدة، أشاد فيها بكرامات الشهداء الأبطال، الذين دافعوا عن وطنهم ودينهم بأرواحهم ودمائهم الزكية .

 

وأكد الشامي على أن حركة الجهاد الإسلامي مازالت متمسكة بخيار الجهاد المقاومة حتى تحرير فلسطين كل فلسطين .

 

وقال القيادي في الجهاد: "الاستشهادي احمد جبر عايش انطلق مجاهداً مقاوماً رغم ظلامية المنطقة ، واستكبار العدو الصهيوني وهنجيته إلا أن هذا المجاهد أراد أن يقدم واجب الجهاد والمقاومة فانطلق نحو مواقع العدو ليقتل ويصيب الصهاينة وليرتقي شهيداً في سبيل الله" .

 

وأضاف الشيخ الشامي: "الشهيد احمد عايش وعد أن يكون أول من يرد على اغتيال الشهيد القيادي في كتائب القسام الشيخ صلاح شحادة، وانتقاما على الجريمة التي ارتكبها هذا العدو ضد الأطفال والنساء في قصفة للبرج السكني بحي الدرج بمدينة غزة، وهذا يؤكد لنا وللجميع أننا في حركة الجهاد الإسلامي لسنا حزبيين فقلبنا مفتوح لكل الإسلاميين، فندعو الجميع لمواصلة المقاومة والجهاد ضد العدو" .

 

وأشار إلى أن الشهداء حملوا الإسلام فانطلقوا به بعزةٍ وكرامة فصنعوا للأمة وفلسطين المجد والفخار، لأن دولة الإجرام "دولة الكيان" لا تعرف إلا لغة القوة ولغة الدم والبندقية، فالمقاومة خيارنا الوحيد والنصر مازال حليفنا".

 

وخاطب الشامي الجماهير قائلاً: "يا أبناء شعبنا، إننا اليوم نسير في طريق العزة طريق الصمود في طريق القوة في طريق الانتصار، رغم الفارق الهائل بين إمكانياتنا المتواضعة وإمكانيات العدو الصهيوني، ولكن سرايا القدس وفصائل المقاومة رغم قلة الإمكانيات إلا أنهم اثبتوا أنهم نداً للمحتل، والمحتل مرتعب يعيش الخوف والقلق والرعب، فقبل أيام قليلة كان هناك توجيه من قبل الجيش الصهيوني للمستوطنين الصهاينة على حدود غزة أن يبقوا قريبين من الملاجئ، وقبل ثلاثة أشهر في معركة بشائر الانتصار والتي قادتها سرايا القدس شاهدتم المستوطنين كيف وهم يختبئون في الصرف الصحي خوفاً من الموت وفي المقابل المجاهدون يتسابقون على الشهادة في سبيل الله .

 

وفي الختام دعا الشيخ عبد الله الشامي أبناء شعبنا ومجاهدي السرايا وفصائل المقاومة بأن يبقوا عنواناً للتضحية والفداء ويواصلوا طريق الجهاد والمقاومة قائلاً: فأنتم اليوم قريبون من النصر والتحرير.