نتنياهو: هجمة إيرانية تستهدف الصهاينة في كل أنحاء العالم

الخميس 19 يوليو 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

حذر رئيس الحكومة الصهيونية "بنيامين نتنياهو" من أن هناك هجمة إيرانية تستهدف الكيان الصهيوني في جميع أنحاء العالم، ووعد برد قوي على استهدف حافلة السياح الصهيونية في بلغاريا، حيث ارتفع عدد القتلى صباح اليوم الخميس نتيجة الانفجار الى ثمانية صهاينة وإصابة 34 آخرين بجروح مختلفة.

 

وفي غضون ذلك صدرت الأوامر من قبل ما يسمى بهيئة مكافحة الإرهاب في الكيان بتشديد الحراسة على الأهداف الصهيونية في الخارج ورفع عدد الحراس، على أساس افتراض أن تلك العملية مقدمة لسلسلة هجمات مخطط لها مسبقاً، وستخرج الى حيز التنفيذ.

 

وحسب الموقع الالكتروني لصحيفة هآرتس، فأنه لم يكن لدى الكيان والمستوى الرسمي بالأمس شك في توجيه أصبع الاتهام في العملية الى إيران، موضحة أن العملية لابد أنها كانت مدعومة بمعلومات استخباراتية مفصلة نسبياً عن حافلة السياح الصهيونية.

 

وحول طبيعة الرد الصهيوني على العملية، كتبت الصحيفة أن من ينتظر طائرات سلاح الجو لتضرب أهداف في إيران أو قيادة حزب الله فلابد أن يتحلى بالصبر، بناءً على النموذج التاريخي القائم والمتمثل في منح الكيان الضوء الأخضر للخروج في حرب لبنان الثانية عام 1982.

 

ولكن هذه المرة، -حسب ما أشارت الصحيفة-، الأمر مختلف كون حزب الله كان لاعباً ثانياً ولازال المشروع النووي مطروح إذن فالأمر يحتاج الى الصبر ومعالجة حكيمة وليس الانتقام السريع، لأن الصراع بين الكيان الصهيوني وإيران سيبقى تحت الأرض حتى صدور قرار بخصوص النووي الإيراني.    

 

هذا ويتهم الكيان بالتحديد الجنرال الإيراني "قاسم سليماني" رئيس الجيش القومي التابع للحرس الثوري الإيراني بالوقف خلف العملية، وتعتبره المسئول والمشرف المباشر على قسم العمليات في الخارج وهو أحد الأذرع التي تشغلها إيران لتنفيذ مثل تلك العمليات في الخارج.

 

وأوضحت الصحيفة أن الدافع الأول لتلك العمليات كان اغتيال مغنية ولكن بعد ذلك تعددت الدوافع وأصبح من ضمنها اغتيال علماء الذرة الإيرانيين والتفجيرات التي جرت ضد أهداف في إيران والمساس بالمشروع النووي الإيراني حيث تتهم إيران "إسرائيل" بالوقف خلف تلك العمليات.     

 

 

وأشارت الصحيفة الى أنه على الرغم من توسيع جهاز الشاباك من قدراته منذ فترة طويلة من أجل حراسة السفارات ومسارات الطيران الصهيوني في العالم بالإضافة الى الوفد الرسمية، ولكن في الحقيقة لا توجد طريقة تمكن من منح حماية كاملة لكل المجموعات الصهيونية التي تسافر للخارج.

 

وأضافت الصحيفة أن ما يمكن عمله هو تحسين وتطوير الاتفاقات القائمة بين الكيان وأجهزتها الأمنية والشرطة المحلية في الدول التي تعتبر خطراً مكان استهدف للكيان على أمل بان ذلك سيحبط غالبية العمليات عبر استقاء المعلومات المسبقة، وليس بوضع حارس على كل حافلة سياح.