الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
علمت صحيفة الجيروزاليم بوست بأن جيش الاحتلال الصهيوني رفع حالة التأهب القصوى في قيادة المنطقة الشمالية خاصة على الحدود السورية، كما أنه قرر إلغاء العطلة الأسبوعية للجنود وبقائهم في أماكنهم وذلك بعد احتدام المعارك بين الجيشين السوريين النظامي والحر في أعقاب مقتل أربعة من قيادات النظام السوري ظهر أمس الأربعاء.
ووفقاً للصحيفة فإن هذه الخطوة جاءت بعد تقييم الجيش الصهيوني للأوضاع على الحدود السورية، مشيرة إلى أن الكيان الصهيوني أعرب عن قلقه مؤخراً إزاء ثلاث سيناريوهات متوقعة حيث ذكر منها الأسلحة الكيماوية من قبل النظام السوري لحزب الله اللبناني.
أما السيناريو الثاني وهو تجزئة البلاد والقلق باعث من سيطرة المسلحين على الأسلحة الكيماوية أو غيرها من أنظمة السلاح ومن ثم محاولة استخدامها ضد الكيان كما أنه هناك ثمة قلق من استخدام الطائرات والدبابات التي يمتلكها الثوار في مقاومة جيش الاحتلال على الحدود السورية.
والسيناريو الثالث التي تطرقت إليه الصحيفة وهو أن الرئيس السوري بشار الأسد سيعمل على تدمير الكيان نتيجة للضيق الذي يمر به حالياً ونتيجة لذلك يطلق ما عنده من سلاح تجاه القواعد العسكرية الصهيونية.
وبحسب الصحيفة فإن قوات جيش الاحتلال الصهيوني تتابع بترقب تحركات العشرات من المواطنين السوريين الذين جاءوا إلى قرية جُباتا الخشب الحدودية في شمال هضبة الجولان, التي تبعد بضع المئات من الأمتار عن السياج الحدودي مع الكيان الصهيوني.
وتم تكثيف وجود قوات الأمن الصهيونية والشرطة لمنع هؤلاء السوريين من الاقتراب من السياج وكما تشهد هذه القرية مواجهات عنيفة بين المعارضة السورية وقوات نظام بشار الأسد.
وكان وزير الجيش السوري أيهود باراك قد قام صباح اليوم بجولة تفقدية على امتداد الحدود الصهيونية السورية في هضبة الجولان، في حين قال في تصريحات صحفية "إن الكيان يتابع تسرب الوسائل القتالية من مستودعات الجيش النظامي السوري الى جهات أخرى, وتستعد للتعامل مع الوضع في سوريا بعد انهيار نظام بشار الأسد".

