الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
أكد الرئيس السابق لهيئة الأمن القومي الصهيوني، عوزي أراد، مسؤولية الجانب الصهيوني عن اغتيال القائد العسكري لـ "حزب الله" اللبناني عماد مغنية، قبل حوالي أربعة أعوام.
وقال أراد، في إطار تعقيبه على عملية تفجير حافلة صهيونية في مطار "بورغاس" ببلغاريا، أمس الأربعاء، والتي تتهم دولة الكيان الصهيوني كلاً من "حزب الله" وإيران بالوقوف ورائها، "إن الكيان هو الطرف المهاجم؛ إذ أنه استهدف الإرهابي عماد مغنية وإيران هي الطرف المدافع"، على حد تصريحاته.
يشار بهذا الصدد، إلى أن هذه هي المرّة الأولى التي يخرج فيها مسئول صهيوني بتصريح يؤكّد مسؤولية تل أبيب عن اغتيال القيادي في "حزب الله.
وكان "حزب الله" اللبناني قد اتهم جهاز الاستخبارات الصهيونية "الموساد" باغتيال القيادي مغنية، في انفجار سيارة مفخخة في العاصمة السورية دمشق في الثاني عشر من شباط (فبراير) عام 2008.

