أحد مجاهدي السرايا أصيب باشتباك.. حسن أبو ساري: رحلة علاجه بالخارج تصطدم بـالرفض الأمني!

السبت 21 يوليو 2012

الإعلام الحربي – طولكرم:

 

منذ أن تم الإفراج عن الأسير المحرر المجاهد حسن أبو ساري شقيق الشهيد القائد بسرايا القدس خالد ابو ساري من مخيم نور شمس قبل نحو خمس سنوات، وهو يعاني من ويلات إصابته من قبل الاحتلال الصهيوني إبان اعتقاله عقب اشتباك مسلح خاضه مع قوات الاحتلال في جبال عتيل شمال الضفة الغربية المحتلة.

 

ويقول المجاهد حسن أبو ساري أحد مجاهدي سرايا القدس:"تم الإفراج عني من قبل قوات الاحتلال في 20/7/2006 م، وأفرج عن شقيقي خالد بعدي بأشهر قليلة، وفي ذات اليوم الذي تم الإفراج فيه عن شقيقي كانت قوات الاحتلال تقتحم المخيم، وتحاصر البيت قبل أن تعاود الانسحاب دون أية مواجهة".

 

ويضيف قائلاً لـ"الإعلام الحربي":" بعد مرور 40 يوما بدأت عملية المطاردة، حيث كنا نتخذ من الجبال والمغارات بيوتا ننطلق منها لمواجهة قوات الاحتلال ومن ثمّ نعود، وفي يوم 16/5/2007 م ،" اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عتيل، حيث كنا نتحصن داخل الجبال، وهناك تمت ملاحقتنا، قبل ان نتمكن من الإفلات منهم لنعود سويا إلى منزل شقيقتنا".

 

ويضيف المحرر أبو ساري: "لحظات بعد دخولنا المنزل حتى تمت محاصرته ولتبدأ بعدها قوات الاحتلال بإطلاق النار باتجاه المنزل، حينها شرعنا بالرد على تلك القوات، حيث أصبت برصاصتين في يدي اليمنى أسقطتا السلاح من يدي، قبل أن أصاب برصاصة ثالثة أسقطتني أرضا...".

 

تحقيق ميداني

العملية لم تنته بعد.. -قال أبو ساري- فبعد أن تم الإمساك بي مضرجاً بالدماء، تم إخضاعي دون مراعاة لظروف إصابتي لتحقيق ميداني عنيف وقاس تركز للاستفسار عن شقيقي "خالد" الذي كان بصحبتي لحظة الاشتباك والذي لم أكن أعلم حقيقة ما جرى معه حينها.

 

وتابع: "خلال فترة علاجي في مستشفى الخضيرة، كدت أن أتعرض لعملية خداع عبر إجباري على التوقيع على ورقة باللغة العبرية تتضمن موافقتي على قطع يدي المصابة دون علمي بمضمون الورقة، ولكن الله عز وجل سخّر لي طبيباً عربياً في المكان نصحني بعدم التوقيع".

 

وأضاف: "كما تعرضت في المستشفى لجولات تحقيق مكثفة من قبل ضباط المخابرات الصهيونية للتعرف على الخلايا العسكرية لسرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي في المنطقة، قبل أن يتم نقلي لزنازين الاحتلال ومن ثم الحكم علي بالسجن لمدة (35) شهراً".

 

ويضيف:" منذ أن تم الإفراج عني وأنا أحاول أن أعالج يدي في مشافي الضفة الغربية المحتلة، ولكن دون تقدم في العلاج، وحين حصلت على منحة كاملة للعلاج في إحدى الدول الأوروبية تم منعي من السفر من قبل مخابرات الاحتلال".

 

استهداف متواصل

ويعقب:" بأن هذا جزء من مسلسل استهداف متواصل بحقي وبحق عائلتي، فلم يكتفي الاحتلال باغتيال شقيقي خالد بل اعتقل منذ أشهر شقيقي محمود، وهم يحاولون بكل مرة التنكيل بعائلتنا للانتقام منها".

 

ويضيف المجاهد بسرايا القدس:" نحن في بلاء من الله وامتحان سنكون أقوياء مهما حاول الاحتلال الانتقام منا، فالدم الذي دفقه خالد سيبقى حياً في نفوس المجاهدين ومحبيه إن شاء الله".

 

واستشهد القائد خالد أبو ساري ورفيق دربه محمد جوابرة وكلاهما من قادة سرايا القدس بتاريخ 23/ 10/ 2007 خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في منطقة صباح الخير بمدينة جنين.