الإعلام الحربي _ رام الله:
وجه الأسير منصور موقده الذي يرقد بعيادة سجن الرملة رسالة قاسية عبر فيها عن سوء أوضاع الأسرى وما يتعرضون له بالسجون وقال فيها "الأيام تمضي بصعوبة وأصبحنا نتمنى الموت لكون الموت أرحم من عذابنا وليس لنا سوى الله".
وأضاف الأسير الذي أوصل رسالته عبر محامي نادي الأسير الذي زاره مؤخراً "أصبحنا لا نميز الليل من النهار قلق وارق وعدم القدرة على النوم، عيوني ستنفجر من شدة الألم الناتج عن الضغط والأعصاب".
وتابع "إن الضغط الخارجي وإثارة قضيتنا يؤثر بشكل ايجابي ويعطينا بصيص أمل بالحياة ، نحن متفائلون مما نسمعه ونأمل لا ينسونا فعدم الإفراج عنا في أي صفقه مقبله سيكون بمثابة حكم الإعدام بحقنا والتنازل عنا في أية صفقة قادمة كذلك، ولذا نتمنى أن لا يخيب أملنا مرة أخرى ".
يذكر أن الأسير موقده من سلفيت اعتقل عام 2002 ومحكوم بالسجن المؤبد ، وهو يعاني من شلل ومقعد وأحد الحالات المرضية المزمنة الصعبة في عيادة سجن الرملة.
وفي السياق، زار محامي النادي الأسير رياض العمور من بيت لحم وهو أحد الأسرى المرضى والذي يعاني من مرض في القلب ويتعرض للإغماءات باستمرار.
وأوضح الأسير بأنه ما زال يخضع لجولات من الفحص المتعددة إلا أنها وحتى الآن لم تصل إلى تشخيص نهائي لمرضه تؤدي لحل بخصوص إصابته للإغماءات المتكررة التي تصل في بعض الأيام إلى 10 مرات، حتى لم يعد على الحركة داخل الغرفة.
وبيّن محامي النادي أنه تم فحص الأسير الخميس الماضي من قبل طبيب قلب قد زاره وقرر تركيب جهاز "هولتر" لمدة 48 على أمل أن يستطيع هذا الجهاز تشخيص ما يعانيه الأسير بشكل واضح ونهائي.
وذكر أن أطباء القلب في مستشفى "اساف هروفيه" عبروا عن استهجانهم بعد أن تبين لهم أن جهاز نبضات القلب لم يحظى لصيانة المطلوبة تضمن عمله بشكل سليم من 11 عاما، وأن استمرار عمل الجهاز طوال هذه الفترة يصبح ضعيف ولا يعطي القوة المطلوبة وهذا ما سبب للأسير مضاعفات أوصلته إلى حالته الآن .
يذكر أن عدد الأسرى في عيادة سجن الرملة حالياً هو 17 أسيراً.

