الإعلام الحربي _ رام الله:
وجه الأسير أشرف أبو ذريع من مدينة الخليل المحكوم بالسجن 6 سنوات صرخة استغاثة من سجنه في عيادة مستشفى سجن الرملة إلى الشعب الفلسطيني والعرب لإنهاء معاناة الأسرى المرضى.
وقال أبو ذريع في رسالته التي بعثها عبر محامية نادي الأسير " لله أكبر الله أكبر يا عرب يا مسلمين ويا شعب فلسطين إلى متى تتركون أسراكم الأبطال في السجون يموتون، وخاصة الأسرى المرضى الذين هم يصارعون الموت البطيء في السجون".
وأضاف "منهم المقعد ومنهم مريض القلب والأمعاء والكلى، وأقصد بالمقعد من لا يستطيع أن ينام ولا يعرف النوم، ومريض القلب من لا يستطيع النبض إلا عن طريق البطارية، ومريض الأمعاء لا يعرف طعم الطعام إلا طعم الدم، ومريض الكلى الذي لا يعرف طعم الماء".
وتساءل الأسير المقعد "إلى متى إلى متى أنتم تعرفون مفاتيح هذه السجون، الشهيد زهير لباده الذي ضحى من أجل فلسطين وشعبها كان يطلب من الطبيب الجزار أن يجري له فحص، إلا أن الجزار كان يقول له ليس لدي وقت فتركه حتى خرج الماء من فمه وأنفه وهو يقول يا الله يا الله أنا بموت".
وتابع "يا إخوان نحن راقدين على أسرتنا ولا نستطيع أن نوقف دموعنا الحرة، ونكتفي بقول لا حول ولا قوة إلا بالله، أنا أقول يا شعبي تساوت عندنا الأفراح والأحزان، وتبلدت أحاسيسنا ففقدنا الشعور بالمسؤولية واستسلمنا إلى نوم عميق، ارتفع شخيرنا حتى ضجت منه شعوب الأرض ".

