الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
حاول صهيوني سادس الليلة الماضية إحراق نفسه بالقرب من مركز للشرطة الصهيونية، بسبب تدهور وضعه الاقتصادي.
وذكرت الإذاعة الصهيونية العامة أن الحادث وقع في بلدة أوفاكيم جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، حيث قام رجل من سكان البلدة (65عاما) بسكب مادة قابلة للاشتعال على جسمه قرب مركز للشرطة.
وأوضحت أن أفراد من الشرطة حالوا دون قيام المواطن الصهيوني بإيذاء نفسه، ثم تم نقله إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع.
وأضرم خمسة صهاينة آخرون خلال الأسبوع الماضي النار في أنفسهم احتجاجًا على تردي أوضاعهم الاجتماعية.
وتظاهر أكثر من ألفي صهيوني مساء السبت في "تل أبيب" بمركز الأراضي المحتلة عام 1948 تكريمًا لموشيه سلمان، الصهيوني الذي قضى بإشعال النار في نفسه في 14 يوليو/ تموز خلال تظاهرة للاحتجاج على تردي الأوضاع الاجتماعية.
وهتف المتظاهرون خلال التظاهرة التي انطلقت من المكان الذي أشعل فيه سلمان نفسه "نحن جميعا هذا المساء موشيه سيلمان".
وقال منظمو التحرك في بيان "عبر التظاهر، نكرم ذكرى جميع ضحايا التردي الاقتصادي والسياسة غير الاجتماعية للحكومة الصهيونية" برئاسة بنيامين نتانياهو.
وأضافوا "نطالب بتأمين الضروريات للناس ليعيشوا بكرامة وتحت سقف"، عادين أن انعدام المساواة يشكل "قنبلة موقوتة" داخل المجتمع الصهيوني.
وبدأت الاحتجاجات في الكيان الصيف الماضي وطالب فيها النشطاء بإصلاحات تساهم في خفض أسعار المواد الغذائية والسكن والتعليم.
ويرى العديد من الصهاينة أن الحكومة لم تنفذ وعودها بالإصلاح الاقتصادي.

