رائد صلاح: نتنياهو سيشعل نارًا تحرق الأخضر واليابس وهو أول من سيحترق

الأحد 04 أكتوبر 2009

الإعلام الحربي –وكالات:

 

وجه الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني نداءً بوجوب الرباط الدائم والباكر في المسجد الأقصى المبارك لحمايته من أي عدوان.

 

وقال الشيخ رائد صلاح في تصريح له اليوم : "نعتبر أنفسنا في حالة استنفار للرباط في المسجد الأقصى، خاصة من اليوم الأحد وخلال الأسبوع كله".

 

ونادى:" يا أهلنا في القدس والداخل نحن الآن مطالبون بأن نعتبر أنفسنا في حالة استنفار للرباط في المسجد الأقصى وتحويله إلى درع بشرية للدفاع عنه والوقوف في وجه الاحتلال وقطعان المغتصبين، ولنواصل ذلك إلى ما شاء الله".

 

وأشار الشيخ صلاح إلى أن جماعات يهودية دعت إلى اقتحام المسجد الأقصى على مدار الأسبوع القريب، قائلاً: "نحن قادمون يا قدس نحن قادمون يا أقصى للدفاع عنك وعن القدس الشريف".

 

وحذر من مغبة قيام نتنياهو بافتتاح أنفاق جديدة أسفل الأقصى، قائلاً: "نحذر كل عاقل من أن نتنياهو مجنون سياسي؛ ولذلك تحدى عام 1996 المسلمين وافتتح نفقًا تحت الأقصى، وعلى إثره قامت انتفاضة النفق، واليوم أخشى ما أخشاه أن يقوم نتنياهو خلال فترة قادمة بافتتاح نفق جديد.

 

ونذكر بأن نتنياهو هو الذي حاول آخر التسعينيات إطلاق البداية العملية لبناء هيكل مزعوم، ووقتها لم تسعفه الظروف، ولكن نخشى اليوم أن يعود إلى تلك الحماقة؛ لذلك نحذر كل الأرض، عندها سيشعل نتنياهو نارًا تحرق الأخضر واليابس، وسيكون هو أول من يحترق بها".

 

إلى ذلك أصيب أكثر من 20 مواطناً مقدسياً بجراح مختلفة فيما اعتقل 13 مواطنا في مواجهات واشتباكات وقعت بين المواطنين الفلسطينيين وشرطة الاحتلال في محيط المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة.

 

وأفادت مصادر فلسطينية بالقدس أن شرطة الاحتلال اعتدت بالهروات والأعيرة المطاطية على المواطنين المتواجدين داخل الحرم القدسي، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بينهم الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل أراضينا المحتلة عام 48،والذى اعتقلته بعد ذلك .

 

في هذه الأثناء أعلنت سلطات الاحتلال محيط البلدة القديمة في مدينة القدس منطقة عسكرية مغلقة ومنعت المصلين من الوصول إلى المسجد الاقصى.

 

كما شهدت منطقة باب الأسباط في محيط الحرم القدسي الشريف اليوم الأحد مواجهات بين المصلين المسلمين الذين حاولوا الوصول إلى المسجد الاقصى وقوات الشرطة وحرس الحدود الصهيوني.

 

وتواصل قوات كبيرة من الشرطة الصهيونية وحرس الحدود منذ ساعات الليل الفائت ( السبت- الأحد) عزل ومحاصرة حوالي 200 معتكف داخل باحات الحرم القدسي الشريف، في وقت تنوي الشرطة السماح لعناصر جماعات يهودية متطرفة بالدخول الى باحات المسجد الاقصى وسط مخاوف من اندلاع مواجهات داخل المسجد.

 

وأفادت تلك المصادر أن الشرطة اعتدت على عدد من المصلين الذين حاولوا إقامة الصلاة في الشوارع الرئيسة للبلدة القديمة من القدس، حيث تمنع تلك الشرطة المصلين وعلى رأسهم مدير أوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب من الوصول إلى المسجد الأقصى وتفرض حصارا كاملا على المسجد والبلدة القديمة.

 

وفي وقت سابق من فجر اليوم الأحد اعتقلت الشرطة الصهيونية حاتم عبد القادر  و3 من المصلين عندما حاولوا الوصول إلى المسجد الاقصى.

 

وتطالب الشرطة الصهيونية المعتكفين في باحات المسجد الاقصى بتسليم انفسهم مهددة باعتقالهم جميعا.

 

ويتجمع عند باب المغاربة ( الذي يفصل بين حائط البراق 'المبكى' والمسجد الاقصى) اعداد كبيرة من المستوطنين استعدادا لاقتحام المسجد الاقصى بحماية من الشرطة، فيما تحلق في سماء المدينة المقدسة طائرات مروحية لمراقبة الوضع عن كثب.