"ليبرمان": مستعدون لمناقشة تركيا وليس الاعتذار منها

الثلاثاء 24 يوليو 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

قال وزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرمان الثلاثاء إن الكيان الصهيوني مستعد لإجراء محادثات لحل النزاعات العالقة مع تركيا ولكنها لن تعتذر عن اقتحام سفينة مافي مرمرة في مايو/ أيار 2010.

 

وصرح ليبرمان في مقابلة مع صحيفة (حريت) التركية أن "الكيان الصهيوني مستعدة لمناقشة (مشاكلنا مع تركيا) في اجتماعات مفتوحة عالية المستوى أو متدنية"، مضيفاً "نحن مستعدون لمناقشة ليس مسألة مافي مرمرة ولكن أيضاً المشكلة الإيرانية ومسألة قطاع غزة. ولكننا لسنا مستعدين لمناقشة ما هي الطريقة التي نحمي فيها مواطنينا".

 

وقال الوزير الصهيوني إنه لا يوجد سبب يدفع الكيان إلى الاعتذار عن هجوم 2010 وهو أمر تعتبره الحكومة التركية شرطاً أساسياً لإعادة العلاقات مع الكيان إلى طبيعتها.

 

وأشار إلى أن الهجوم على مافي مرمرة "كان استفزازاً واضحاً وكان من حقنا أن نحمي حياة جنودنا، بصراحة ليس هناك من سبب يدفع الكيان إلى الاعتذار. وحتى لو اعتذرت الكيان عن الهجوم فهذا لن يغيّر شيئاً".

 

وذكّر بأن رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان قال في خطابات أمام البرلمان بشكل متكرر بأن الاعتذار لن يحسّن العلاقات وأن تركيا لديها شروط إضافية بينها رفع الحصار عن غزة والانسحاب إلى حدود ما قبل العام 1967 والتعويض، مضيفاً "لكن هذه ليست الطريقة الأفضل لتسوية الخلافات".

 

وقال ليبرمان إن الكيان لا تضع شروطاً لتسهيل ذوبان الجليد في العلاقات الصهيونية التركية.

 

وإذ أكد حصول بعض الاتصالات بين تركيا والكيان الصهيوني في الماضي لحل الأزمة، أقر بأنه حاول أكثر من مرة ترتيب لقاء مع نظيره الصهيوني أحمد داود أوغلو من دون أن ينجح في ذلك.

 

واعتبر ليبرمان إن تدهور العلاقات مع الكيان يعود إلى "قرار استراتيجي" اتخذه أردوغان، موضحاً بأن الأخير "يعتقد أن الطريقة الأفضل ليكون قائداً للعالم الإسلامي هو مواجهة إسرائيل. والأمر نفسه يتعلق بمسألة حصار غزة".

 

وعوّل الوزير الصهيوني على الوقت لحل الأزمة بين البلدين قائلاً "في بعض الأحيان، يأخذ الأمر سنوات أكثر أو أقل" مجدداً انتقاد تركيا على تجميد العلاقات الدبلوماسية