الأسير المجاهد "يسري المصري" يعيش أوضاعاً صحية صعبة

الأربعاء 25 يوليو 2012

الإعلام الحربي _ غزة:

 

قالت وزارة الأسرى بغزة أن الأسير يسري عطية المصري 30 عاماً أحد مجاهدي "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والقابع في معتقل نفحة الصحراوي يعيش أوضاع معيشية صعبة حيث شبح المرض يلاحقه من كل جانب في ظل رفض مصلحة السجون الصهيونية تقديم العلاج اللازم له، أو حتى عرضه على طبيب مختص يشخص الحالة المرضية التي يعاني منها، أو إجراء عدة فحوصات بسيطة لجسمه.

 

وأكدت والدة الأسير الحاجة سبيته 65 عاماً والتي سمح الاحتلال لها بزيارة ابنها ضمن الدفعة الثانية من أهالي الأسرى الذين سمح الاحتلال هم بزيارة أبنائهم داخل السجون بعد انقطاع دام أكثر من ستة سنوات وسط إجراءات أمنيه معقدة، تؤكد أن حالة أبنها الصحية خطيرة وصعبة للغاية لدرجة أنها لم تتعرف عليه للوهلة الأولى عندما رأته من خلف الحاجز الزجاجي الذي يفصل بينهما من شده المرض الظاهرة عليه وتغيير لونه، ولم تتأكد أن هذا ابنها إلا من خلال الحديث معه عبر سماعة هاتف خارجية تستخدم للتحدث بينهما.

 

وأضافت والدة الأسير إن ابنها بدأ شاحب اللون هزيل الجسد لا يقوى على الحركة ويشتكى من آلام متواصلة في البطن والصدر إضافة إلى موجات سخونة ودوخان، وخدلان في أطرافه الأربع، بحيث أصبح لا يستطيع القيام أو المشي، وضعف في النظر حيث أصبح لا يستطيع القراءة بسبب كمية الضباب الموجود على عينيه وضيق في النفس، وإفرازات ذات ألوان متعددة يفرزها جسده، ورائحة حرق تخرج من فمه، وحالات إغماء وسط تسارع في دقات القلب.

 

وتبين أن يسري شارك زملائه الأسرى في خوض إضراب مفتوح عن الطعام في منتصف ابريل الماضي للمطالبة بحقوقهم المسلوبة من قبل مصلحة السجون رافضا إيقاف إضرابه بسبب مرضه، وأن مصلحة السجون ترفض عرضه على طبيب مختص أو حتى السماح لمحامي بزيارته والإطلاع على وضعه الصحي، حيث يتعرض لتنكيل وتعذيب متواصل بين الحين والآخر وحتى حين ينقل إلى مستشفي سجن الرملة فإن الجنود ينهالوا عليه بالضرب والتنكيل طوال الطريق مما يدفعه إلى عدم الطلب لزيارة الطبيب خوفا من تعرضه للتعذيب والضرب.

 

والجدير بالذكر أن الأسير يسري عطية محمد المصري من سكان غزة دير البلح وهو أعزب وكان قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال بتاريخ 09/06/2003 وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ومقاومة الاحتلال الصهيوني.