أسرى يتحدثون عن تعرضهم للضرب

الأربعاء 25 يوليو 2012

الإعلام الحربي _ قلقيلية:

 

أفاد الأسير شعب حنفي مصطفى حنني ( 33 سنة )، من سكان بيت فوريك نابلس، والمحكوم بالسجن عشرة أعوام، لمحامي وزارة الأسرى رامي العلمي،" انه في بداية اعتقاله، تم ضربه على رأسه في سجن شطة؛ مما أدى إلى كسر في جمجمة الرأس وأصبح عنده فراغ في الجمجمة نتيجة الكسر".

 

وقال:" أنه خلال الإضراب المفتوح عن الطعام، الذي خاضه الأسرى في شهر نيسان الماضي تعرض لاعتداء في سجن عسقلان، وتم ضربه على رأسه مرة أخرى، وأنه لا يأخذ سوى أدوية مسكنة؛ تسبب له الخمول وعدم القدرة على التركيز والنوم لساعات طويلة".

 

وأضاف أنه لا يعرف طبيعة الدواء الذي يأخذه، وفي حالة عدم تناوله يصيبه صداع شديد وآلام مبرحة إلى درجة انه يضرب رأسه في الحائط والأرض، من شدة الألم مما يؤدي إلى دخوله في حالة إغماء.

 

بدوره أفاد الأسير محمد احمد دعدوش (32 سنة)، من سكان مدينة نابلس، والمحكوم بالسجن 7 أعوام، للمحامي " انه تعرض لاعتداء وحشي، خلال وجوده في سجن ايشل يوم 20/4/2012 على يد وحدات نحشون القمعية التي اقتحمت السجن بحجة التفتيش، وخلال ذلك أصيب برأسه بشكل بالغ جدا جراء هذا الاعتداء".

 

الأسير دعدوش  قال:" أنه منذ ذلك الوقت وهو يشعر بآلام شديدة وحادة في رأسه، وأن الألم الذي يشعر به لا يمكن تحمله، ولا يعطى سوى دواء يسمى (أوبتالجين) وهو ليس أكثر من مسكن".

 

وأوضح " انه تقدم بشكوى ضد قوات نحشون، التي اعتدت عليه ولم يتم الرد على هذه الشكوى، وهو يعاني من عدة أمراض أخرى، كالقرحة والفتاق ولا يقدم له العلاج اللازم".

 

يشار أن تقرير صادر عن وزارة الأسرى مستندا إلى عدد من شهادات الأسرى  أكد أن كافة الشكاوي التي يتم رفعها من قبل الأسرى، لا يتم البت فيها وإنما إهمالها. موضحاً "أن عددا من الأسرى فقد الذاكرة بسبب الاعتداء الوحشي عليه كحالة الأسير جهاد أبو هنية، الذي تعرض للضرب المبرح على الرأس في سجن مجدو عام 2009، أدى إلى فقدانه الذاكرة ولا يزال وضعه الصحي صعب للغاية.