الإعلام الحربي _ قلقيلية:
الزيارة حلم أهالي الأسرى لأبنائهم داخل السجون، وفي شهر رمضان تزداد المعاناة على الأهالي المرضى بأمراض الضغط والسكري وغيرها، ويضطرون للإفطار حتى لا تتدهور صحتهم ،نتيجة التعب والإرهاق والعطش خاصة الأطفال الصغار والمرضى، وهو ما تشير إليه والدة الأسير باسل محمود من نابلس والتي تقول:" العام الماضي زرت ابني ،و كان الطقس شديد الحرارة، واضطررت أن افطر خشية المرض الشديد وهو ما نصحني به طبيبي الخاص".
ويجمع ذوو الأسرى أن رحلة الزيارة إلى سجون الاحتلال قبل وبعد وخلال شهر رمضان قاسية للغاية؛ بسبب طول المسافة والإجراءات المشددة على الطرق وداخل السجن، وأن معظم الزوار هم من كبار السن والأمهات والمصابين بأمراض لا يتحملون هذه الرحلة الشاقة، مما يضطرهم للإفطار.
بدورها شقيقة الأسير محمد طه في سجن مجدو، انتظرت شهورا عديدة كي تحصل على تصريح لزيارة شقيقها، وتكبدت مشقة الذهاب عدة مرات لمقر الصليب الأحمر للمراجعة حول التصريح، فما كان من الاحتلال إلا أن أصدر تصريح زيارة لشخص واحد فقط كان من نصيب ابن الأسير، وخلال شهر رمضان، مما مزج الفرحة المنقوصة بحرقة العذاب والألم والضغط النفسي.
ويناشد ذوو الأسرى المؤسسات الحقوقية والمعنية والصليب الأحمر الضغط على سلطات الاحتلال لمنح المزيد من تصاريح الزيارة وتخفيف إجراءات التفتيش خلال شهر رمضان الكريم.
يشار أن الاحتلال يخضع تصاريح زيارة أهالي الأسرى للمزاجية والانتقائية، ويفرض على لجنة الصليب الأحمر هذه المعايير الظالمة.

