الإعلام الحربي _ غزة:
كشف مركز الأسرى للدراسات النقاب عن انتهاكات صارخة ومستهجنة بحق العبادات والشعائر الدينية التي يمارسها الأسرى الفلسطينييون في سجون الاحتلال الصهيوني خلال شهر رمضان المبارك.
وأكد المركز في بيان وصل "الإعلام الحربي" نسخة عنه, مساء السبت, أن الانتهاكات شكلت حالة من الغضب في صفوف الأسرى, تجاه إدارة مصلحة السجون التى باتت تمس بالمشاعر الدينية والجوانب المقدسة لدى المعتقلين .
وأضاف المركز أن الأسرى لا يطيقون التدخلات بالواجبات الدينية من قبل إدارة السجون كالصلاة والقرآن خلال شهر رمضان المبارك, إضافة إلى التفتيشات العارية التي تمس كرامة الأسير قضايا أخرى حساسة.
وأوضح المركز أن إدارة السجون تصر على فرض وقت محدد لخطبة الجمعة على الخطيب الالتزام به، وحاولت مراراً أن تطّلع على فحوى الخطبة من خلال تسليم موضوعها للإدارة سابقاً الأمر الذي رفضه الأسرى.
وأضاف أن إدارة السجون تمنع خطيب جمعة متواجد فى أحد الأقسام ليخطب في قسم آخر ، مؤكداً أنه يصادف تواجد عشرة خطباء فى قسم واحد وعدم وجود خطيب في بعض الأحيان في قسم آخر.
وأكد أن خطيب الجمعة يعزل ويعاقب وينقل من السجن قصراً بسبب طول خطبته ولو لدقائق، أو لتناوله موضوع سياسي، مشيراً إلى أن إدارة السجون تعاقب الأسرى في حال أدائهم الصلاة بشكل جماعي في الفورات "ساحة النزهة".
ولفت المركز إلى أن إدارة السجون تمنع إدخال الكتب الدينية والمصاحف عبر زيارات الأهالي، وتمنع توزيع الطعام في مواعيده بما يتناسب مع المواقيت في شهر رمضان المبارك.
وأكد مدير المركز الأسير المحرر رأفت حمدونة أن منع الصلوات العامة في ساحة السجن يضطر الأسرى إلى أداء صلواتهم جماعة داخل الغرف الضيقة والمزدحمة، هذا ولم توفر إدارة السجون مصلى في كل سجن رغم مطالبة الأسرى به منذ سنين أسوة بالأسرى اليهود المتدينين اللذين يخرجون للكنيس داخل السجن عند كل وقت صلاة.
وطالب حمدونة بتسليط الضوء على هذه المعاناة التي تتصاعد يومياً بما ينعكس على الأسرى، داعياً كافة الأطراف المعنية بالتحرك والضغط على الاحتلال للتوقف عن هذه الانتهاكات المخالفة لحقوق الأسرى والوقوف إلى جانبهم حتى تحريرهم من السجون الصهيونية.

