الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
كشفت تقارير إعلامية صهيونية اليوم أن سلاح الجو الصهيوني يستعد لإضافة بطاريتين أخريين بمدى أطول لمنظومة القبة الحديدية مطلع العام المقبل.
والخطوة تأتي في الوقت الذي يعمل فيه الكيان الصهيوني على تعزيز دفاعاتها تحسبا لأي حرب مستقبلية.
وقالت التقارير أنه سيتم ضم البطاريتين الجديدتين إلى الأربع الموجودة حاليا والتي يحاول العدو الصهيوني من خلالها التصدي لصواريخ حركة الجهاد الإسلامي والمقاومة في قطاع .
وقام الجيش الصهيوني مؤخرا بنشر بطارية بالقرب من إيلات تحسبا لتزايد أعداد الصواريخ التي يتم إطلاقها من سيناء على جنوب الكيان.
وأوضحت صحيفة 'جيروسالم بوست' أنه سيتم اعتبار البطاريتين وحدتين احتياطيتين وسوف تكونان مجهزتين بمجموعة حديثة من البرامج وبنظام رادار جديد يمكن كل واحدة منهما من حماية مساحة أوسع نطاقا.
وإضافة إلى هذا، فإن الجيش الصهيوني سيتسلم خلال الأسابيع القادمة نظام اعتراض متطورا ومحسنا من شأنه الإسهام أيضا في زيادة مدى مجال القبة الحديدية المنصوبة بالفعل.
وكانت القبة الحديدية مصممة في البداية لاعتراض الصواريخ التي يتراوح مداها بين أربعة إلى 70 كيلومترا.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش لن يكشف عن مدى النظام المتطور، إلا أن الضباط أكدوا أنه سيقلل من عدد البطاريات الإجمالية التي سيحتاجها الكيان الصهيوني لتوفير الحماية في مواجهة الصواريخ قصيرة المدى التي يتم اطلاقها من لبنان أو قطاع غزة.

