الشهيد "أكرم بدر": قتله العدو بدم بارد ولا زال يحتجز جثمانه

الثلاثاء 31 يوليو 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

كعادته كل بداية أسبوع يترك "أكرم بديع بدر" منزله بعد منتصف اليوم متوجها إلى أحد الحواجز العسكرية المحيطة في مدينة القدس المحتلة ليصل إلى عمله في داخل فلسطين المحتلة، إلا أن رحلته ليلة أمس كانت الأخيرة، حيث كانت رصاصات الاحتلال بانتظاره.

 

ففي الساعة الواحدة فجرا وصلت السيارة التي كانت تقله هو واثنين من العمال إلى حاجز الزعيم الواقع إلى الشمال من مدينة القدس، حيث اعترضهم الجنود وفتحوا النار باتجاههم على الفور.

 

مصادر الاحتلال تقول أن سبب إطلاق النار هو عدم انصياع السائق بتعليمات الجنود بالعودة إلى الوراء، وهو ما نفاه من كانوا مع الشهيد في السيارة، حيث كان السائق يستعد للعودة إلى الوراء حينما تفاجئوا بإطلاق النار.

 

عم الشهيد "أبو هشام بدر" قال :" إن نبأ استشهاد أكرم وصلهم وقت السحور، حيث ابلغوا عن إطلاق النار باتجاه السيارة التي كان يستقلها إلا انه لم يتوقع أن يكون الشهيد هو أكرم".

 

وتابع أبو هشام لمراسلة وكالة "فلسطين اليوم":" أصيب أكرم برصاصة في رأسه توفي على الفور كما قال لنا من كانوا معه بالسيارة، وحتى الأن لم نستطع جلب جثمانه ومعرفة حقيقة إصابته حيث لا تزال سلطات الاحتلال تحتجزه في مستشفى هداسا.

 

وأضاف أبو هشام  أن الشهيد "45عاما" اعتاد على العمل في الدخل المحتل منذ سنوات، وعبر تصريح عمل قانوني من منطقة العيزرية شمال القدس المحتلة باتجاه مدينة اللد أو الرملة.

 

وكان الشهيد بدر يعمل في مجال المقاولات والتشطيبات منذ سنوات طويلة.

 

والشهيد بدر أب لشابين محمد (20 عامًا) وعلاء (18 عامًا) والذي أنهى الثانوية العامة منذ أيام قليلة، وكان قد حصل على قرار بلم الشمل بعد زواجه من أبنته عمه واستقراره في قرية بيتلو الواقعة إلى الغرب من رام الله.

 

وقال عم الشهيد أبو هشام أن العائلة توجهت إلى الارتباط لتسلم جثمانه إلا ان الجانب الصهيوني رفض ذلك بحجة أن لا صلة بمن قام بطل بالجثمان بالشهيد، وهو ابن عمه، وعادت العائلة مرة أخرى بطلب جديد موقع من ابن الشهيد.