الإعلام الحربي – الخليل:
شنت قوات الاحتلال فجر الثلاثاء عمليتين عسكريتين في بلدة بيت أمر شمال الخليل ومخيم الفوار جنوب المحافظة بالضفة الغربية المحتلة قادت إلى إصابة واعتقال عدد من الفلسطينيين.
ففي بلدة بيت أمر شمال الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين، فيما أصيب عدد آخر برصاص الاحتلال، وآخرين برضوض جراء تعرضهم لاعتداءات جنود الاحتلال، في عملية عسكرية واسعة نفذتها قواته فجرا في أحياء البلدة الغربية، بدعم من وحدات المستعربين.
وأفاد الناطق باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان ببيت أمر محمد عوض أن الشاب زياد محمد كامل اخليل 19 عاماً أصيب برصاصتين في عصب القدم اليمنى وأخرى في كعب القدم اليسرى، وأدخل إلى المستشفى الأهلي بالخليل، وخضع لعملية جراحية.
وأشار عوض إلى اعتقال جنود الاحتلال للمواطن محمود عياد عوض ونجله إبراهيم الرقيب بالأمن الوطني، بعد الاعتداء عليهما بالضرب المبرح، في محاولة لإجبارهما على تسليم الابن الآخر محمد 22 عاما الذي لم يتواجد بالمنزل.
ولفت إلى أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت منزل عوض بمشاركة أكثر من 30 جندياً مقنعاً، واعتدوا على ساكنيه ونكلوا بهم ووجهوا ألفاظاً نابية للفتيات المتواجدات في المنزل ما أدى إلى حصول عراك بين ساكني المنزل وقوات الاحتلال.
وخلال العملية العسكرية الواسعة والتي شارك في فيها أكثر من 200 جندي، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب جلال محمد زيدان منعم ابو عياش 19 عاماً ومحمد عماد سعدي اخليل 18 عاماً.
واعتدى الجنود بالضرب المبرح على الشاب باسم محمد يوسف العلامي وقاموا بإلقائه في حفرة، كما اعتدت قوات الاحتلال على الشاب وائل يوسف زيدان منعم ابو عياش 25 عاماً بالضرب المبرح.
واستمرت المواجهات في البلدة حتى الساعة السابعة صباحاً استخدمت فيها قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الصوت والغاز والقنابل الدخانية ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق قبل انسحاب قوات الاحتلال مخلفةً وراءها إصابات واعتقالات وخوف ورعب طال معظم سكان البلدة.
وفي مخيم الفوار جنوب الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين إسلام جميل عامر الطيطي (20 عاما) وثائر محمد عبد ربه غطاشة (20 عاما)، فيما حاولت اعتقال نجل المواطن بسام النجار الذي لم يكن متواجدا بالمنزل، وسلّمت عائلته بلاغا لتسليم نفسه صباحا في معسكر (عتصيون).
وكانت المواجهات اندلعت فجر الثلاثاء بين جيش الاحتلال وسكان مخيم الفوار للاجئين جنوب محافظة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، عقب مداهمة عدد من الآليات العسكرية لأحياء المخيم.
وأفادت مصادر محلية لوكالة "صفا" أن الشبان رشقوا عددا من دوريات الاحتلال بالحجارة، فيما أطلق الاحتلال قنابله الغازية والصوتية داخل الأحياء السكنية، وأثار الخوف في نفوس الأطفال والنساء، فيما انسحبت القوات في وقت لاحق من الفجر، دون الإبلاغ عن إصابات في صفوف المواطنين.
كما داهمت قوات أخرى من جيش الاحتلال بلدة حلحول شمال الخليل، وجابت الشوارع والأحياء السكنية لساعات.
وعلى صعيد الحواجز العسكرية، أقامت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على جسر حلحول، وأقدم الجنود على التدقيق في بطاقات المواطنين، وتفتيش مركباتهم.

