الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
دعت مؤسسة بيت الشرق للوقف والتراث، المسلمين لشد الرحال إلى المسجد الأقصى لتحريره من دنس الاحتلال الصهيوني.
وقال صالح الشويكي عضو مؤسسة بيت الشرق في تصريحات متلفزة الثلاثاء "ننظر بخطر كبير لتجديد الاحتلال إغلاق مؤسستنا التي تقوم برعاية الأسر المقدسية ودراسة أوضاعهم الاجتماعية ودراسة أوضاع القدس بشكل عام من تاريخ وآثار".
وجددت سلطات الاحتلال الصهيوني مساء أمس الاثنين، أمر إغلاق مقر بيت الشرق وجمعية الدراسات العربية، للسنة الحادية عشرة على التوالي.
وكانت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث قد طالبت اليوم الأمم المتحدة والمنظمات العالمية بتحمل مسئوليتها تجاه الأقصى.
بينما طالبت وزارة الأوقاف والشئون الدينية قادة العالم الإسلامي بالتحرك العاجل وعقد لقاء قمة إسلامية لبحث الانتهاكات الصهيونية بحق المسجد الأقصى، واتخاذ القرارات والإجراءات الفاعلة لحمايته.
وفي السياق ذاته، استنكرت رابطة علماء فلسطين قرار الاحتلال الصهيوني باعتبار باحات المسجد الأقصى حدائق وساعات عامة.
ودعت الرابطة في بيان لها الثلاثاء، الحكومات والشعوب الإسلامية في كل أنحاء العالم للوقف صفاً واحداً في وجه اعتداءات قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه, مطالبة بشد الرحال إلى المسجد الأقصى لنصرة فلسطين والقدس والأقصى وتحريرها من ظلم الاحتلال.
وأكدت أن أرض فلسطين وقف إسلامي ولا حق للوجود اليهودي على شبر منها.
وناشدت الرابطة علماء وزعماء الشعوب العربية والإسلامية أن يدعموا صمود أهل القدس مادياً ومعنوياً, لأنهم باتوا الورقة الأخيرة التي تدافع عن مقدسات الأمة العربية والإسلامية.
وكان الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل قد كشف اليوم الثلاثاء عن إصدار بلدية الاحتلال بالقدس قراراً يقضي بتحويل باحات المسجد الأقصى إلى حدائق وساحات عامة، بهدف إلغاء تبعيّتها للمسجد، وفتح المجال أمام اليهود لدخولها في أي وقت.

