الإعلام الحربي – رام الله:
أفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى "أن إدارة السجون الصهيونية تعمل على تقييد أيدي أسرى سجن "ايشل" قسم 11 خلال لقائهم بالمحامين كعقاب مفروض عليهم".
جاء ذلك خلال زيارة محامي الوزارة رامي العلمي لأسرى سجن "ايشل"، وقال الأسير أمجد عزت كبها (43 عاماً) من سكان جنين والمحكوم 18 عاماً: "إن أسرى قسم "11" فُرض عليهم عقاب إثر مواجهتهم لسياسة التفتيش العاري قبل حوالي شهرين، بتقييد أيديهم خلال خروجهم للقاء المحامين بادعاء أن الأسرى قاموا بتهديد حياة السجانين".
وأضاف كبها "أن العقوبات الجماعية ما زالت تفرض بشكل فردي وجماعي على الأسرى، دون أي حق من قبل إدارة السجون، وأنه لم يجر أي تغيير بعد الإضراب على هذه السياسة".
وأضح أن سياسة مداهمة الأسرى وإجبارهم على التفتيش العاري "المذل" وتخريب ممتلكاتهم الشخصية متواصلة ومكثفة في كل السجون، حيث تقوم بها وحدات قمع خاصة تمارس أبشع أساليب البطش والإهانة بحق المعتقلين، ما يؤدي إلى مواجهة بين الأسرى وهذه القوات.
من جهة أخرى أفادت محامية الوزارة شيرين عراقي بأن عدد الأسيرات ارتفع من 6 إلى 9 أسيرات على ضوء قيام سلطات الاحتلال باعتقال 3 أسيرات جدد في الفترة الأخيرة وهن هديل أبو تركي من الخليل، ونسيبة جرادات 29 عاماً من جنين، ووفاء عطية 29 عاماً من قلقيلية 29 عاماً، وهي مريضة وتعاني من تضخم بالكبد والطحال ووضعها الصحي سيء جداً.
وأشارت المحامية إلى أن الأسيرات الست الأخريات متواجدات في سجن الشارون وهن: لينا جربوني، وورود قاسم، وآلاء الجعبي، وسلوى حسان، وإسلام البشيتي، وأفنان رمضان.

