إصابات..اعتقالات..حصار..الفلسطينيون يتصدون لمحاولات الاحتلال الصهيوني إقتحام الأقصى لليوم الثالث على التوالي

الإثنين 05 أكتوبر 2009

الإعلام الحربي _ وكالات :

يواصل الاحتلال الصهيوني شن عدوانه من جديد على المسجد الأقصى المبارك منذ ليلة السبت الماضي لتامين دخول المتطرفون اليهود لإقامة صلوات وشعائر وطقوس تلمودية في باحات الأقصى بمناسبة عيد العرش اليهودي، ولم يتمكن الاحتلال حتى اللحظة من تنفيذ مخططه بفضل المرابطون داخل المسجد الأقصى المبارك .

مرابطو الأقصى يتصدون للإحتلال

تصدى العشرات من المواطنين المقدسيين الليلة, لمحاولة شرطة الاحتلال الصهيوني إقتحام المسجد الأقصى عبر الجهة الشرقية للمسجد, حيث أكد المرابطون داخل الأقصى أن الاحتلال يحاول جاهداً معرفة عدد المتواجدين داخل المصلى القبلي للمسجد، من خلال المناورات التي يقوم بها محاولاً اقتحامه.

وقالت مصادر فلسطينية نقلاً عن المرابطين داخل المسجد الأقصى, أن عدد من شرطة الاحتلال حاولت عبر الجهة الشرقية للمسجد من إقتحامه, إلا أن المرابطين أفشلوا الاقتحام, مؤكدين بقائهم صامدين في التصدي لكافة المحاولات الصهيونية لاقتحام الأقصى وتدنيسه.

كما ودعت مساجد مدينة القدس مسا أمس الاثنين عبر مكبرات الصوت, المواطنين بالخروج والرباط في محيط المسجد الأقصى تحسباً من محاولة صهيونية لاقتحامه, حيث فرضت الشرطة الحواجز على مداخل الأحياء المقدسية لمنع المواطنين الرباط في محيط الأقصى.

تعزيزات صهيونية متلاحقة

وعلى الصعيد ذاته أعلنت الشرطة الصهيونية أن قوات معززة ستنتشر غدا في أنحاء القدس, للحفاظ على الأمن والنظام, في أعقاب الحوادث التي شهدتها المدينة خلال الأيام الأخيرة, وبمناسبة الاحتفالات بعيد المظلة لدى الشعب اليهودي.

كما وستجري مسيرة القدس التقليدية غدا في بعض شوارع المدينة, حيث ستفرض الشرطة قيودا على دخول المصلين المسلمين إلى الحرم القدسي الشريف, بحيث لا يسمح إلا للرجال في سن الخمسين وما فوق بدخول الحرم, بينما لا تفرض أي قيود على دخول النساء.

الفلسطينيون مستمرون بالاعتكاف بالأقصى

ومع ذلك لليوم الثالث على التوالي يواصل المرابطون والمعتكفون من أهل القدس والداخل الفلسطيني في المناطق المحتلة عام 1948، داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، وفي محيطه عند طلعة الأسباط وحي وادي الجوز على بعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى، بمشاركة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني وقيادات دينية ووطنية من القدس والداخل الفلسطيني، رغم تحويل قوات الاحتلال مدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية.

الاحتلال يحاصر المسجد الاقصى

هذا وحاصرت قوات كبيرة من الاحتلال الصهيوني المرابطين من كل الجهات بفرق الخيالة والكلاب البوليسة والقوات الخاصة والكومندو، ونصبت المنطاد المراقب وطيارة هليكوبتر، ومنعت المرابطين من الاقتراب أكثر باتجاه المسجد الأقصى، إلى ذلك فقد نظم المرابطون في المحيط القريب من المسجد الأقصى قبل صلاة ظهر مسيرة نصرة للمسجد الأقصى، جابت شوارع في محيط الأقصى.

أفاد الشيخ علي أبو شيخه مستشار الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني لشؤون القدس أن قوات الاحتلال حاولت صباح اليوم اعتقال أحد المرابطين بعد أن اقتحمت لدقائق الجامع القبلي المسقوف، لكن هذه المحاولة من اقتحام أو اعتقال باءت بالفشل، وتكررت محاولة اعتقال بعض المرابطين في الأقصى قبل عصر اليوم لكنها الأخرى فشلت وأحبطت.

ونقلا عن الشهود العيان عند باب السلسلة حاول مجموعة من المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى المبارك، إلا أن الشبان المقدسيين الذين منعوا من دخول المسجد الأقصى المبارك، تصدوا لهذه المجموعة الاستيطانية.

مواجهات في القدس واعتقال العشرات

من جهة أخري اندلعت مواجهات في منطقة رأس العامود والعيساويه، وشعفاط بين المواطنين المقدسيين وجنود الاحتلال وأطلقت وابلا من الرصاص والقنابل المسيلة للدموع،واعتقلت العشرات من المواطنين المقدسيين.

وأما في مخيم شعفاط اعتقل الطفل يوسف خليل ترتير 14 عاماً، من مخيم شعفاط شمالي القدس المحتلة، بعد قيامه بطعن جندي صهيوني خلال المواجهات التي اندلعت، احتجاجا على السياسة العنصرية التي تقترفها الحكومة الصهيونية ضد المسجد الأقصى المبارك.