تصدع في صفوف قيادات الاحتجاجات الاجتماعية بالكيان الصهيوني

الأحد 05 أغسطس 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

شهدت مدينة تل الربيع المحتلة "تل أبيب" مساء أمس السبت تظاهرة دعت إليها الحركات الاحتجاجية المناهضة لسياسة حكومة نتنياهو الاقتصادية والداخلية، حيث شارك في تلك التظاهرة أكثر من ثلاثة آلاف شخص، كما وصل 1000 آخرين في تظاهرة أمام مبنى الحكومة تم إلقاء القبض على ثمانية أشخاص منهم.

 

ووفقاً لإذاعة الجيش التي نقلت عن بعض المشاركين في المظاهرة قولهم "إنه وخلال مظاهرات الأمس بدا واضحاً أن هناك انقساماً كبيراً بن قيادات تيارات مختلفة في الاحتجاج الاجتماعي، مشيرة إلى أنه بدأ ذلك بالتزامن مع وصول "يائير لبيد" رئيس حزب "يوجد مستقبل" إلى المظاهرات بصحبة عدد من أعضاء الحزب وهم يلبسون قمصان عليها شعارات الحزب مما أثار غضب عدد من المتظاهرين.

 

وذكرت الإذاعة أن منظمين المظاهرات أعلنوا خلال المسيرة براءتهم من تلك الخطوة معتبرين "يائير لبيد" ليس جزءاً من قادة الحركة الاحتجاج الاجتماعي حيث قالوا "إن لبيد وحزبه يستغلون المظاهرات والاحتجاجات الاجتماعية لأغراض سياسية.

 

ونقلت الإذاعة عن إحدى منظمات مسيرة الاحتجاج "سئيف شافير" قولها "إن محاولات بعض الأطراف السيطرة على الاحتجاج أمر سخيف، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بحزب لا وجود له" على حد تعبيرها.

 

وبحسب الإذاعة فإن مظاهرات الأمس شهدت مواجهات شديدة عند إحدى نقاط التجمع في المسيرة، مشيرة إلى أن البعض من المتظاهرين تسلقوا المسرح وأمسكوا الميكرفون بقوة من أحد المتحدثين متهمين البعض بمحاولة تدمير الاحتجاج.