الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
ذكرت صحيفة هأرتس إلى أن الكيان الصهيوني أكمل سلسلة من التحسينات على منظومة الصد والحماية من الصواريخ والقذائف متوسطة المدى. مشيرة الى ان هذه التحسينات صممت للتعامل مع الصواريخ التي بحوزة سوريا وحزب الله اللبناني والمقاومة الفلسطينية.
وأضافت ان الهدف من التغييرات في الحماية ضد الصواريخ والقذائف متوسطة المدى في المقام الأول للتعامل مع تهديد صواريخ حزب الله في امتلاك لبنان وسوريا.
وأشارت ان التحسينات تأتي استجابة لسلسلة من الفجوات الاخفاقات الامنية في المنظومة، حيث قررت وزارة الحرب الصهيونية، حل المشكلة بتطوير النظام وأجهزة الاستشعار، وآلية مراقبة الصواريخ.
وقال مسئول أمني صهيوني إن تل أبيب تطور درعها الصاروخية من طراز "ارو 2" فى "سباق" تدعمه الولايات المتحدة ضد إيران وسوريا وأعداء إقليميين آخرين.
وأضاف المسئول أنه يجرى نصب الجيل الجديد من "بلوك 4" من الصواريخ الاعتراضية الموجهة وأجهزة الرادار والتكنولوجيا لجعل ارو يتزامن مع الأنظمة الأمريكية ضمن بطاريات صهيونية تم نشرها، وهى عملية ستستغرق عدة أسابيع.
وقال عن ارو، إن "الدقة والمدى ستكونان أكبر"، ويعمل نظام ارو منذ عام 2000، وهو مصمم لتفجير الصواريخ القادمة على ارتفاعات كبيرة، بما يكفى لتدمير الرؤوس الحربية غير التقليدية بأمان. وأضاف الذى طلب عدم نشر اسمه بسبب حساسية المسألة "أنه جزء من السباق التكنولوجى فى المنطقة."
وتشعر دولة الاحتلال بتوتر منذ فترة طويلة بسبب البرنامج النووى الإيرانى المتنازع عليه، وزاد قلقها فى الآونة الأخيرة من إمكان أن تؤدى حركة المعارضة فى سوريا إلى تراخى قبضة دمشق على أسلحتها الكيماوية وصواريخ سكود.

