استمرار معاناة "الأشبال" في سجن الشارون والمطالبة بإغلاقه

الإثنين 06 أغسطس 2012

الاعلام الحربي – غزة:

 

أفادت محامية وزارة الأسرى هبة مصالحة، أن "الأسرى الأشبال في سجن الشارون، ما زالوا يعانون من ظروف السجن الذي لا يصلح للحياة الإنسانية، موجهين نداء إلى كافة مؤسسات حقوق الإنسان للعمل على إغلاقه وتوزيعهم على سجون الأخرى".

 

والتقت المحامية مصالحة بكل من الاسرى محمد القصاص وبلال أبو الهوا وشادي خويص وداود سبيتان، الذين ابلغوها "بالظروف القاسية التي يمرون بها في السجن القديم والمليء بالرطوبة ولا يصلح من الناحية الصحية للحياة الإنسانية، اضافة لكونه مليء بالحشرات والصراصير التي تسبب الأمراض".

 

واشار الاسرى الى أن "شبابيك الغرف مكونة من حديد ومغلقة بالكامل بدون فتحات لا يدخلها الهواء والشمس، وفي فصل الصيف ترتفع درجة الحرارة فيها، بشكل كبير للغاية"، واشتكى الاسرى الاشبال من "ازدحام الغرف، حيث يوجد ما بين 6-8 أسرى في كل غرفة في الوقت الذي لا تتسع فيه إلا لـ 4 أشبال".

 

واكدوا أن "إدارة السجن تتعامل معهم بشكل عدائي واستفزازي، حيث يعاقب الأشبال على أي عمل يقومون به، وتقتحم غرفهم بطريقة وحشية، وذكروا ان العلاج سيء جدا، ولا يوجد عيادة طبية مجهزة، ولا يقدم العلاج اللازم للمرضى".

 

وطالب الأسرى الأشبال بالتحرك لإغلاق السجن، حيث بنيته التحتية منهارة، ولا يصلح مكانا للعيش.