جيش العدو: صواريخ حزب الله أخطر من صواريخ إيران

الإثنين 06 أغسطس 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

وضحت صحيفة "معاريف" على موقعها الالكتروني الاثنين، أن الكيان الصهيوني منشغل في خيار ضرب إيران، وتدور النقاشات السياسية والأمنية حول ما سيترتب عليه من مخاطر رئيسية من قبل إيران وشركائها في المنطقة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن عمليات تقييم الجيش الصهيوني والنظام السياسي مؤخراً، أظهرت تزايد الإدراك بان الخطر الأكبر في حالة وقوع هجوم ضد إيران ليس بالضرورة سيكون صواريخ إيران بعيدة المدى، وإنما عشرات ألاف الصواريخ والقذائف التي يحتفظ بها حزب الله على الحدود الشمالية.

 

ونقلت الصحيفة عن مسئولين سياسيين رفيعي المستوى: إن " حزب الله هو الذراع الطويل لإيران، وبلا شك فإنه من المتوقع أن يطلق النار على الكيان بآلاف من الصواريخ، والحزب لن يبدأ بكريات شمونة وينتهي في حيفا، وفي هذا الوقت المدى يتراوح أكثر من ذلك بكثير، الحزب يستطيع أن يغطي الكيان الصهيوني بآلاف من الصواريخ وبنطاقات مختلفة".

 

يشار إلى أنه وفقاً للتقديرات الصهيونية فإن حزب الله يمتلك صواريخ سكود يمكن أن تصل إلى مسافات واسعة، ومع ذلك الجيش الصهيوني حدد بنك أهداف كبير في لبنان ، مصمم لتمكين سلاح الجو من ضرب منصات الصواريخ بعيدة المدى.

 

وفي غضون ذلك قال مسئول سياسي صهيوني رفيع: أنه " ليس هناك شك في أن أحد الأهداف الأولى هي الهجوم على حزب الله، وبالتالي الحد من قدرة عمل حزب الله خلال الحرب"، رافضاً في ذات الوقت التطرق إلى ما إذا كان الكيان يعرف مواقع صواريخ حزب الله، ولماذا لا يقم بضربها.

 

وأضاف المسئول:"أن أي عمل وقائي ضد صواريخ حزب الله يعاني الحرب، ولا يمكنك أن تدخل في حالة حرب لا نهاية لها"، هذا وتقدر المنظومة الأمنية وصناع القرار في الكيان، أن ترسانة إيران من صواريخ شهاب تقف عند 400 صاروخ، ووفقاً لهذا التقييم حتى لو قرر الإيرانيين أن يطلقوا صواريخ على الكيان الصهيوني فلن يطلقوها جميعاً.

 

ومن جهته يدعي الكيان الصهيوني أنه مستعد لسيناريو كهذا، من خلال التطوير المستمر لنظام "الحيتس"، وتطوير أنظمة الرادار الحديثة والتي تعتبر الأفضل في العالم وبإمكانها تحديد وبدقة كل صاروخ يطلق على الكيان وموقع سقوط القذيفة وما هي الصواريخ التي يجب تجنب اعتراضها.

 

ونقلت الصحيفة عن مسئولين أمنيين كبار: "نحن نعرف من هي الصواريخ التي يتصدى لها نظام الحيتس وغير من النظم، البعض منها ربما لا يشكل خطر على الحياة، ولذلك رغم التكاليف الباهظة لدينا القدرة على مواجهة الصواريخ الإيرانية وكذلك مواجهة الصواريخ من قطاع غزة وحزب الله وقدرتهم على الإطلاق لفترة طويلة".

 

كما تطرقت النقاشات الدائرة في الكيان الصهيوني حول استعدادات الجبهة الداخلية ، ومستوى الخسائر الناجمة في حال وقوع هجوم صاروخي متكامل من جبهات مختلفة ، حيث تبين أن هجمة كهذه ستسفر عن مقتل 300 مدني صهيوني.

 

وتستند هذه المعطيات على بحوث عملية حول حجم صواريخ العدو وتأثيرها، فضلاً عن قدرات واستعداد المدنيين الصهاينة للتعامل مع هجوم بالصواريخ، وفي ذات الشأن أجرت قيادة الجبهة الداخلية خلال العاميين الماضيين عدة تدريبات واسعة النطاق هدفت إلى إعداد المدنيين والمستشفيات للعمل خلال إطلاق الصواريخ بعيدة المدى.

 

وأوضح مسئول صهيوني أنه على الرغم من كل التجهيزات إلا أن الكثير يتوقف على سلوك المدنيين في الوقت الحقيقي للهجوم، مضيفاً : "نحن نعلم وقت الإنذار ونعرف كيف نحدد مواقع الصواريخ التي تطلق باتجاه الكيان وهذا يعطي وقتاً للسكان للدفاع عن أنفسهم".